مال و أعمال

برعاية حمدان بن محمد.. أحمد بن محمد يفتتح الدورة الـ11 من منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، افتتح سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، منتدى دبي الدولي لإدارة المشاريع، في دورته الحادية عشرة، والذي ينعقد تحت شعار: (مجسر المجتمعات)، بحضور عدد من المسؤولين ورؤساء الهيئات والمؤسسات ومسؤولي كبرى الشركات العالمية.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى موقع الحدث الذي أقيم في مدينة جميرا، مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، وعبدالله البسطي أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

واطلع سموه على جدارية بعنوان (قرن من التنقل في دبي) تسلط الضوء على إرث دبي في تطوير البنية التحتية للطرق والمواصلات على مدى 100 عام، حيث تستعرض مسيرة تطوير البنية التحتية للمواصلات في إمارة دبي، منذ عهد المغفور له الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، الذي تبنى سياسة الانفتاح ووضع الأسس الأولى للازدهار، ثم عهد المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، باني دبي الحديثة، حيث شهد عهده بدء تقديم خدمات النقل الجماعي إنشاء… الطرق والجسور وأهمها زيادة طول الطرق، افتتاح جسر آل مكتوم عام 1963 وهو أول معبر على خور دبي، وتم تنفيذ المشروع من قبل شركات عالمية، افتتاح نفق الشندغة وهو أول معبر نفقي يربط بين منطقتي ديرة وبر دبي، تنفيذ دوار الساعة الذي يعد من أبرز المعالم الحيوية في دبي، تنفيذ ميناء راشد، وإنشاء برج برج الرشيد (المركز التجاري).

واستمرت النهضة التنموية الشاملة في دبي، حيث شهدت نقلة نوعية في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي حول دبي إلى مدينة عالمية، تتصدر مؤشرات التنافسية العالمية في كافة القطاعات. وشهد قطاع الطرق والمواصلات نقلة نوعية، وشهدت هذه المرحلة اعتماد رؤية شاملة لدمج أنظمة الطرق مع وسائل النقل الجماعي، وتطوير المشاريع الاستراتيجية مثل مترو دبي، وترام دبي، وحافلات النقل العام، بالإضافة إلى توظيف الحلول الذكية وأنظمة إدارة المرور وفق أفضل المعايير. الممارسات العالمية، التي عززت كفاءة النقل وجودة الحياة، وتختتم الجدارية باستعراض الرؤية المستقبلية التي يقودها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، والتي تركز على استشراف وسائل النقل المستقبلية، وأبرزها المركبات ذاتية القيادة، والتاكسي الجوي، والنقل الذكي والمستدام، وتوظيف التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي في إدارة منظومة النقل.

كما اطلع سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم على نموذج لمشروع «سوق دبي للسيارات» الذي تعمل على تطويره موانئ دبي العالمية. ويعتبر الأكبر والأفضل من نوعه في العالم. ويقع على مساحة 22 مليون قدم مربع، ويضم أكثر من 1500 صالة عرض، بالإضافة إلى مناطق لمجمعات الورش والمستودعات ومواقف السيارات متعددة الطوابق، بالإضافة إلى مركز مؤتمرات وفندق ودار مزادات، ومساحات مخصصة للمطاعم والمقاهي ومحلات البيع بالتجزئة. تم تصميم السوق أيضًا. ليستوعب ما يصل إلى 800 ألف مركبة سنوياً، ويضم العديد من المرافق الحيوية مثل التفتيش الجمركي وسكن الموظفين والمرافق الترفيهية وغيرها، مما يجعل السوق متكاملاً من حيث البنية التحتية والمرافق والخدمات، وسيقدم أفضل الخدمات والمرافق التي تلبي احتياجات المستثمرين والتجار.

واطلع سموه على نموذج للمحطة الشهيرة: (إعمار العقارية) أعلى محطة مترو في العالم بارتفاع 74 متراً وعرض 38 متراً. وقد استوحيت من فكرة بوابة العبور: (Gateway)، وتتميز بتصميمها الحضري الفريد. وهو معلم ثقافي يضاف إلى المعالم الثقافية في إمارة دبي، ويظهر رؤية الإمارة كبوابة للمستقبل، ويشكل حضوراً بصرياً يتناغم مع النسيج العمراني في المنطقة، ويرتقي بمفهوم صناعة المكان.

واستمع سموه إلى شرح عن المحطة التي تبلغ مساحتها نحو 11 ألف متر مربع، وتقدر طاقتها الاستيعابية بنحو 160 ألف راكب يوميا، ومن المتوقع أن يصل عدد مستخدميها عام 2040 إلى أكثر من 70 ألف راكب يوميا.

شهد سمو النائب الثاني لحاكم دبي الجلسة الافتتاحية لمنتدى دبي الدولي لإدارة المشاريع، استعرض فيها أسطورة التنس العالمي وأحد أبرز الرموز الإنسانية، أندريه أغاسي، رحلته من ملاعب التنس إلى العمل الخيري، موضحاً أن الرياضة ساهمت في ترسيخ قيم الانضباط والالتزام والقدرة على إدارة الأهداف طويلة المدى، وهي نفس المبادئ التي تقوم عليها إدارة المشاريع الناجحة.

كما أكد أغاسي أن التعليم يشكل حجر الزاوية في أي تغيير مستدام في المجتمعات، وأن انقطاعه المبكر عن التعليم كان الدافع الرئيسي لتكريس جهوده لدعم المبادرات التعليمية حول العالم، من خلال مؤسسة أندريه أغاسي للتعليم.

وقال أغاسي: “أجد أن شغفي وهدفي هما ما يدفعني. أركز على التفاصيل، وأبني أفضل الفرق، وأضع لكل مبادرة أهدافاً واضحة ونتائج قابلة للقياس، تماماً كما أخطط للعبة طويلة بخطوات محددة ومسؤوليات واضحة. كما أحيط نفسي بخبراء في التعليم وتنمية المجتمع، وأعتمد على البيانات والفرق القوية أكثر من الاعتماد على الشغف وحده”.

وعن ريادته في العمل الرياضي والخيري، أشار إلى أن العمل الجماعي يقوم على الاحترام والثقة والتواصل وتوضيح الأدوار ووضع الإنسان في أفضل وضع لتحقيق النجاح. وأكد أنه يتبنى أسلوب القيادة بالقدوة والهدف، مع ضمان فهم الجميع للسبب وراء العمل، وليس مجرد إنجاز المهام. كما أنه حريص على خلق ثقافة الثقة والملكية حتى يشعر الجميع بالمسؤولية والتمكين للمساهمة بأفكارهم في نجاح العمل.

وتطرق أغاسي إلى بداياته المبكرة في التعليم، فقال: بدأت مؤسستي الخيرية عندما كنت في الرابعة والعشرين من عمري، بعد أن تركت التعليم الرسمي في الصف التاسع، وقد دفعني الافتقار إلى التعليم الرسمي إلى تكريس حياتي لمساعدة الآخرين في الحصول على ما لم أحصل عليه. وأوضح أنه واجه صعوبات شخصية في البداية، ما دفعه إلى اقتراض 40 مليون دولار لبدء المؤسسة، انطلاقاً من قناعته بأن النجاح يجب أن يتجاوز تأثيره على حياته، ليشمل كل طفل يمكنه مساعدته.

وفيما يتعلق بالمستقبل، أكد أغاسي أن الجمع بين الرياضة والتعليم يمكن أن يكون وسيلة فعالة لربط المجتمعات على مستوى العالم، لذلك نقل أنشطته إلى صندوق التأثير الاجتماعي، سعياً لتحقيق نموذج أكثر فعالية، بدلاً من الاعتماد على التبرعات، حيث تمكن من تمويل مشاريع تعليمية متعددة وبناء ما يقرب من 130 مدرسة، مع تحقيق عائد للمستثمرين، لافتاً إلى أن دمج التعليم في البرامج الرياضية لتعليم المهارات الحياتية والقيادة والمرونة، بالإضافة إلى الاستفادة من التكنولوجيا والشراكات العالمية، سيسمح بالحصول على تعليم جيد خارج الإطار التقليدي. الفصول الدراسية.

واختتم أغاسي كلمته بدعوة مديري المشاريع إلى استثمار شغفهم الشخصي في تصميم مشاريع ذات قيمة مجتمعية، مؤكداً أن أفضل المشاريع هي تلك التي تدار برؤية واضحة ويقاس نجاحها الحقيقي في حياة الناس.

وقام سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، يرافقه مطر الطاير، بتكريم المتحدث الرئيسي في المنتدى أندريه أغاسي، كما كرم الشركاء المنظمين للمنتدى وهم: هيئة كهرباء ومياه دبي، وموانئ دبي العالمية (موانئ دبي العالمية)، وإعمار العقارية، ومعهد إدارة المشاريع (PMI).

وشمل التكريم الرعاة الاستراتيجيين: شركة بترول الإمارات الوطنية المحدودة (إينوك) وشركة مابا، بالإضافة إلى الرعاة البلاتينيين: ليماك، مجموعة النابوده، مجموعة ويسترن بينونة (WBG)، وPlanesware.

كما شمل التكريم الرعاة الذهبيين للمنتدى وهم: شركة واد آدامز للمقاولات، الشركة المتحدة للسيارات والمعدات الثقيلة، الشركة الصينية للهندسة المدنية والإنشاءات (CCECC)، الشركة الصينية العامة للهندسة (CRRC)، شركة باركين، وشركة كيوليس إم إتش آي.

كما شمل التكريم الرعاة الفضيين وهم: شركة بارسونز، وشركة داتكو (DBB)، بالإضافة إلى الرعاة الداعمين وهم: شركة الغانم الدولية، وشركة هندسة الطرق والمرور (RTC)، وشركة الزرعوني العالمية للمعدات، وشركة آيكوم.

مواضيع المنتدى
ويناقش المنتدى في دورته الحادية عشرة 5 محاور رئيسية و16 موضوعاً فرعياً. وتشمل المحاور الرئيسية محور المدينة المستدامة الذي يغطي موضوعات التنمية المستدامة ومجتمعات المستقبل، بينما يغطي محور التحول الرقمي موضوعات القيادة والاستراتيجية، والإدارة المرنة، والتوائم الرقمية والفيروسات الماورائية، وتقنية البلوكشين. ويتضمن محور وظائف المستقبل موضوعات الكفاءة والتحسين، وإدارة المشاريع عن بعد، والاقتصاد الدائري واقتصاد المشاريع، ودور التعليم المتخصص. يشمل محور الاتجاهات المستقبلية والتكنولوجيا موضوعات الذكاء الاصطناعي. مستقبل التنقل الذكي وإدارة البيانات. أما التركيز على العملاء فيغطي موضوعات التواصل مع العملاء وتمكين فريق العمل وإدارة المشاريع المرنة والمختلطة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى