مال و أعمال

معهد إدارة المشاريع: الإمارات ترسّخ ريادتها العالمية في إدارة المشاريع والابتكار

معهد إدارة المشاريع: الإمارات ترسّخ ريادتها العالمية في إدارة المشاريع والابتكار     

دبي في 15 يناير/ وام/ أكد هاني الشاذلي، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في معهد إدارة المشاريع، أن دولة الإمارات رسّخت مكانتها نموذجًا عالميًا رائدًا في الابتكار بمجال إدارة المشاريع، مدفوعة برؤى وطنية طموحة وتحويلية، تشمل مبادرات المدن الذكية وبرامج الاستدامة، مشيرًا إلى أن المشاريع الكبرى في الدولة تتميز بدمجها المتقدم للتقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وأنظمة البنية التحتية المتطورة.

وأوضح الشاذلي، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات / وام/ على هامش أعمال الدورة الـ 11 من منتدى دبي الدولي لإدارة المشاريع، الذي تنظمه هيئة الطرق والمواصلات في دبي، خلال الفترة من 14 إلى 16 يناير الجاري، أن توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والحلول القائمة على البيانات أسهم في رفع كفاءة إدارة المشاريع المعقدة وتحقيق نتائج نوعية، بما أرسى معايير جديدة في الدقة والكفاءة.

وأشار إلى أن هذا التوجه انعكس في تصنيف دولة الإمارات ضمن المرتبة الثامنة عالميًا بين الدول الرائدة في إدارة المشاريع، مع وجود نحو 24 ألف اعتماد مهني نشط ومعترف به من قبل معهد إدارة المشاريع.

وأكد الشاذلي حرص معهد إدارة المشاريع على المشاركة الفاعلة في المنتدى، انطلاقًا من التزامه بتعزيز التميز في إدارة المشاريع في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن المنتدى يمثل منصة مهمة لتبادل المعرفة وتحفيز الابتكار، واستعراض عوامل النجاح في المشاريع الكبرى، إلى جانب إبراز دور شهادات PMI في تمكين المتخصصين من إدارة المشاريع عالية التعقيد بكفاءة وثقة.

وتناول مستقبل إدارة المشاريع، مشيرًا إلى دراسة حديثة أجراها المعهد أظهرت وجود فجوة بين التخطيط والتنفيذ، حيث تفشل 13% من المشاريع بالكامل، بينما يحقق 37% منها فقط جزءًا من النتائج المتوقعة، موضحًا أن المؤسسات عالية الأداء تعتمد أربعة عناصر رئيسة للنجاح، تشمل إدارة التصورات وبناء الثقة مع أصحاب المصلحة، وتحمل مسؤولية النجاح بالتركيز على القيمة المحققة، إلى جانب التقييم المستمر واستباق التغيرات، وربط المشاريع بالأهداف المؤسسية والمجتمعية الأوسع.

وبيّن أن تطبيق هذه العناصر، المعروفة باسم عناصر M.O.R.E، يرفع نسبة نجاح المشاريع، بعد استبعاد حالات الفشل الكامل، من 27% إلى 94%، في حين لا يطبقها بانتظام سوى 7% من المهنيين حتى الآن.

ولفت إلى أن المهنيين في دولة الإمارات الحاصلين على شهادة مدير المشاريع المحترف (PMP) منذ خمس إلى عشر سنوات، أفادوا بأن متوسط دخلهم السنوي يتجاوز 100 ألف دولار أمريكي، ما يعكس القيمة المستدامة للشهادة والخبرة في إدارة المشاريع، مؤكدًا أن محترفي إدارة المشاريع يواصلون أداء دور محوري في تحويل الرؤى الوطنية إلى واقع ملموس.

وأوضح أن معهد إدارة المشاريع يقود هذا التطور من خلال مبادرات نوعية، من بينها PMIxAI وPMI Infinity وبرنامج CPMAI®، إلى جانب اعتماد الذكاء الاصطناعي مهارة أساسية ضمن مثلث المواهب في المعهد، وتعزيز الحوكمة والأخلاقيات، ودمج مفاهيم الاستدامة، والتركيز على الكفاءة الاستراتيجية والمهارات الإنسانية والقيادة التعاونية المرتكزة على الإنسان.

من جهته قال فيكاس ساردانا، المدير العام بالإنابة لشركة كيوليس ام اتش اي، إن مشاركة الشركة في المنتدى بصفتها راعياً تندرج ضمن شراكتها الإستراتيجية المستمرة مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي، ودعمها لجهود الإمارة في تطوير منظومة نقل حضري متكاملة تقوم على الكفاءة التشغيلية والاستدامة والابتكار.

وأوضح أن هذا التعاون المؤسسي يقوم على تبادل الخبرات وتكامل الأدوار، والالتزام بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة المشاريع والنقل الحضري، مشيرا إلى أن العمل المشترك مع الهيئة يسهم في تطوير منظومة تشغيل تعتمد أعلى معايير السلامة والكفاءة والاستدامة، بما يعزز جودة الحياة، ويرسّخ مكانة دبي مدينةً رائدة في حلول النقل الذكي والمستدام.

وقال فيكاس ساردانا، في تصريح لـ / وام/ ، إن منتدى دبي الدولي لإدارة المشاريع يمثل منصة رائدة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات العالمية في إدارة المشاريع الكبرى، مؤكداً أن التعاون مع هيئة الطرق والمواصلات يجسد نموذجاً ناجحاً لتكامل الأدوار بين الجهات المنظمة والمشغلة، بما ينعكس إيجاباً على تجربة التنقل وجودة الحياة لسكان دبي وزوارها.

وأضاف أن المنتدى أسهم، على مدى أكثر من عقد، في تطوير منهجيات تنفيذ المشاريع في الإمارة، والانتقال من التركيز على إنجاز المشاريع إلى ابتكارها، الأمر الذي انعكس على كفاءة تشغيل منظومات حيوية.

وأكد التزام الشركة بدعم مبادرة دولة الإمارات لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، من خلال ترشيد استهلاك الطاقة، وتطبيق معايير الإدارة البيئية العالمية، بما يتماشى مع إستراتيجية دبي للطاقة النظيفة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى