الأمم المتحدة تحذر من تبعات تجاهل القانون الدولي والانتقائية في الالتزام بالقواعد

الأمم المتحدة تحذر من تبعات تجاهل القانون الدولي والانتقائية في الالتزام بالقواعد
وفي منشور على موقع إكس، أكد الأمين العام أنطونيو غوتيريش أن مـيثاق الأمم المتحدة هو أساس العلاقات الدولية وركيزة السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان.
وأضاف: “عندما يتمكن حفنة من الأفراد من تغيير السرديات العالمية والتأثير على الانتخابات أو إملاء شروط المداولات العامة، فإننا نواجه انعدام المساواة وفساد المؤسسات وقيمنا المشتركة”.
وأكد أن ميثاق الأمم المتحدة هو عهد ملزم للجميع، ويجب أن تمتثل له كل الدول بشكل كامل وصادق.
من يبني الثقة؟
على صعيد آخر ألقت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة كلمة أمام منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، الذي يشارك فيه كبار قادة العالم، تساءلت فيها عمن يمكن أن يبني الثقة.
وقالت أنالينا بيربوك إن السؤال بسيط، وفي الأوقات المعتادة ستكون إجابته بسيطة وهي: المؤسسات متعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة.
وتحدثت عن الجمعية العامة، التي ترأس دورتها الثمانين، وكيف أنها أكثر الجهات تمثيلا للدول إذ تضم 193 دولة عضوا تتمتع كل منها بمقعد واحد وصوت متساو بغض النظر عن ثرائها أو قوتها بما يمنحها “سلطة أخلاقية لا مثيل لها”.
ولكنها استدركت قائلة إن الأوقات الحالية “للأسف ليست عادية”، مشيرة إلى أن العالم يمر بمفترق طرق. وقالت إن التردد ينتاب مزيدا من الدول الأعضاء عندما تتطلب الظروف “قناعات قائمة على المبادئ”.
“الأمم المتحدة تتعرض لهجوم صريح”
وأضافت أنالينا بيربوك أن الأصوات التي كانت عالية في وقت ما لدعم الأركان الثلاثة لميثاق الأمم المتحدة وهي السلم والأمن، والتنمية المستدامة، وحقوق الإنسان- تصبح صامتة أكثر فأكثر في وجه تآكل تلك الأركان.
وقالت إن “الأمم المتحدة لا تتعرض فقط للضغوط، ولكنها تتعرض لهجوم صريح”.
وأكدت أن الدفاع عن النظام الدولي القائم على القواعد لا يعد فقط الشيء الصحيح الذي يجب فعله، ولكنه أيضا يصب في المصالح الذاتية.
وقالت: “مؤسسو الأمم المتحدة تفهموا ذلك لأنهم رأوا ما يعنيه البديل. في عالم تصبح فيه القوة هي الحق، لا يمكن أن توجد سوى نتيجة واحدة: الفوضى والحرب. وميثاق الأمم المتحدة هو تأمين الحياة المشترك للعالم”.
وأجابت رئيسة الجمعية العامة عن السؤال الذي طرحته في كلمتها، وقالت إن من يستطيع بناء الثقة هو من يعزز القواعد والمبادئ المشتركة حتى عندما يكون ذلك صعبا، ومن يتحرك عندما يكون العمل مطلوبا حتى إذا كان الثمن باهظا، ومن يتحدث بالحقيقة عندما يكون الصمت أو التشويه أسهل.
ودعت إلى تشكيل تحالف عابر للمناطق لدعم النظام الدولي. وقالت إن هذا التحالف كبير بالفعل ويضم 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة، باستثناء قلة قليلة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : un




