مال و أعمال

مجموعة موانئ دبي العالمية تكشف عن “منطقة دبي للأغذية”

كشفت مجموعة موانئ دبي العالمية رسمياً عن منطقة دبي للأغذية، في خطوة تمثل توسعة استراتيجية وإعادة تطوير شاملة لسوق العوير المركزي للفواكه والخضروات، لتحويله إلى أكبر وأحدث مركز عالمي لتجارة المواد الغذائية، بحسب بيان صحفي صادر عن المجموعة.

وسيشمل المشروع، الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في يوليو 2024، نطاقاً أوسع ليشمل تجارة الخضار والفواكه، ومنتجات الألبان والأجبان، والأغذية الفاخرة، والمواد الغذائية الأساسية، والمنتجات المتخصصة، مما يعزز مكانة دبي كبوابة متكاملة لتجارة المواد الغذائية عالمياً.

ويمتد المشروع الجديد على مساحة 29 مليون قدم مربع، أي ما يعادل أكثر من ضعف حجم السوق الحالية، ليشكل مركزاً متكاملاً متعدد الفئات لتجارة الأغذية، يهدف إلى تعزيز سلاسل الإمدادات الغذائية، وتوسيع القدرات التجارية، ودعم الأمن الغذائي الإقليمي.

وسيتم تطوير منطقة دبي للأغذية على عدة مراحل، على أن تنطلق المرحلة الأولى في عام 2027. وستوفر المنطقة نظاماً متكاملاً لقطاع الأغذية يتضمن مرافق متطورة للتخزين البارد ومستودعات يمكن التحكم بدرجة حرارتها، ومراكز معالجة أولية وثانوية، وحلول رقمية لإدارة العمليات، بالإضافة إلى مرافق البيع بالجملة والتجزئة، وقاعة مخصصة للأغذية الفاخرة لخدمة قطاعي الأعمال والمستهلكين على حد سواء.

وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية: “سيعزز مجمع دبي للأغذية ريادة دبي في قطاع تجارة الأغذية من خلال الجمع بين البنية التحتية ذات المستوى العالمي والاتصال اللوجستي العالمي والحلول المتقدمة في مكان واحد. نحن نمكن المزارعين والمنتجين والتجار من الوصول إلى أسواق جديدة بسرعة أكبر وبكفاءة أكبر واستدامة أكبر.”

وقال عبدالله بن دميثان، الرئيس التنفيذي والمدير العام لشركة “دي بي وورلد الخليج”: “مع تزايد الطلب العالمي على الغذاء والضغوط التي تواجه سلاسل التوريد، تمثل منطقة دبي للأغذية استثماراً محورياً يواكب هذه التحديات. وقد تم تصميمها لتكون منصة انطلاق للابتكار القائم على التجارة في قطاع الأغذية، وداعماً رئيسياً للاستراتيجية الصناعية للدولة، مما يساهم في تحقيق تأثير اقتصادي مستدام على المدى الطويل”.

يتمتع موقع منطقة دبي للأغذية بميزة الاتصال اللوجستي متعدد الوسائط، والذي يسمح للموردين والتجار بالوصول إلى أكثر من 20 سوقًا حول العالم من خلال شبكة “DB World” العالمية. وتم تصميم البنية التحتية للمشروع لتعزيز مرونة وكفاءة سلاسل التوريد، وضمان أمنها وتقليل تكاليفها التشغيلية، مما يمكن الشركات من جميع الأحجام من دخول أسواق جديدة بسرعة أكبر وأكثر كفاءة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى