منتدى الشرق الأوسط للاستدامة يعلن شركة تبريد شريكًا رئيسيًا لنسخته الرابعة لعام 2026

أعلن منتدى الشرق الأوسط للاستدامة اليوم عن انضمام شركة تبريد، الشركة العالمية الرائدة في مجال حلول تبريد المناطق الموفرة للطاقة والبنية التحتية للتبريد المستدام، كشريك رئيسي للنسخة الرابعة من المنتدى الذي سيعقد يومي 27 و28 يناير 2026 في فندق فورسيزونز خليج البحرين، بحضور معالي الدكتور محمد بن مبارك بن دينة وزير النفط والبيئة والمبعوث الخاص للشؤون المناخية في مملكة البحرين، وبدعم من المجلس الأعلى للبيئة. البيئة.
وتنعقد النسخة الرابعة من منتدى الشرق الأوسط للاستدامة 2026 تحت شعار “تعزيز التوافق والابتكار والتنفيذ من أجل تحول الطاقة والمناخ”، ومن المتوقع أن يستقطب أكثر من 500 من القادة وصناع القرار من المنطقة والعالم، بما في ذلك الوزراء والمسؤولون الحكوميون والمؤسسات المالية والشركات الكبرى والمستثمرون والخبراء الدوليون. ويفتتح المنتدى بكلمة خاصة لسعادة جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، تليها كلمة رئيسية لسعادة الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل خطة 2030، لتحديد الأطر الإقليمية والدولية للنقاش حول تحول الطاقة والعمل المناخي.
ويعكس انضمام تبريد إلى المنتدى كشريك رئيسي دورها في توفير حلول تبريد موثوقة ومنخفضة الكربون للمشاريع الكبرى في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجها. يعد تبريد المناطق أمرًا أساسيًا لتقليل الطلب على الكهرباء، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة، ودعم الاستراتيجيات الوطنية لإزالة الكربون في الاقتصادات ذات المناخ الحار.
كما حافظت شركة تبريد البحرين على حضور تشغيلي قوي لأكثر من عقدين من الزمن، حيث قدمت خدمات تبريد المناطق لعدد من أبرز المشاريع التنموية في المملكة. ومن خلال عملياتها في البحرين، تساهم الشركة في تعزيز كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات عبر المشاريع متعددة الاستخدامات والتجارية والواجهة البحرية، مما يعزز دورها كشريك موثوق في تقديم حلول تتوافق مع أولويات مملكة البحرين في مجالات الاستدامة والتحول في قطاع الطاقة.
وتعليقًا على هذه الشراكة، قال علي الرميحي، مدير عام أعمال تبريد في مملكة البحرين: “يسعدنا الانضمام إلى منتدى الشرق الأوسط للاستدامة كشريك رئيسي في نسخته 2026. يعد تبريد المناطق حلاً مثبتًا وقابلاً للتطوير يدعم كفاءة الطاقة وتقليل الانبعاثات والاستدامة الحضرية على المدى الطويل. ومن خلال عملياتنا في مملكة البحرين وفي جميع أنحاء المنطقة، تواصل تبريد التزامها بدعم أهداف الاستدامة الوطنية، بالإضافة إلى توفير حلول موثوقة تساهم في دعمها. ونحن نتطلع إلى المساهمة في النمو الاقتصادي في مناقشات المنتدى وتطوير الحلول العملية لانتقال الطاقة والعمل المناخي.
من جانبها، قالت السيدة زهراء طاهر، الرئيس التنفيذي لشركة فينمارك كوميونيكيشنز، المؤسس والمنظم للمنتدى: “إن ريادة تبريد في توفير بنية تحتية للتبريد ذات كفاءة عالية في استخدام الطاقة، وتواجدها المكثف في مملكة البحرين، يجعلها شريكًا رئيسيًا طبيعيًا للنسخة الرابعة من المنتدى. ومع تركيز المنطقة على التنفيذ والتطبيق العملي، تجلب تبريد
خبرة حقيقية في نشر الحلول على نطاق واسع، ويسعدنا أن نرحب بها كشريك رئيسي في منتدى الاستدامة في الشرق الأوسط 2026.
وتتناول مناقشات النسخة الرابعة من المنتدى عددا من المواضيع الرئيسية، بما في ذلك مواءمة الرؤى الوطنية والسياسات العامة، والتمويل المستدام وتمويل التحول، وتحول الطاقة وإزالة الكربون الصناعي، والسياسات والتشريعات المناخية، وأسواق الكربون والتنوع البيولوجي، والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، والابتكار وريادة الأعمال المناخية، وبناء القدرات التي تدعم التنفيذ الفعال.
تتضمن نسخة 2026 أيضًا برنامجًا موسعًا لورش العمل المتخصصة، تقدمها المؤسسات العالمية الرائدة، بما في ذلك الجلسات التي تقودها شركة KPMG حول تحقيق الحياد الصفري والتوريد المسؤول، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بشأن أسواق الكربون وآليات المادة السادسة، ومجموعة Anthes المعنية بالاستدامة وسمعة الشركات وخلق القيمة.
وتحظى نسخة 2026 من منتدى الشرق الأوسط للاستدامة بدعم من الشريكين الرئيسيين: منصة صفاء وبنك البحرين والكويت. ويعتبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبنك ABC وبنك الخليج الدولي شركاء استراتيجيين. وتضم قائمة شركاء المنتدى أيضًا شركة ألمنيوم البحرين (ألبا)، وبنك البحرين الوطني، ومجموعة بوسطن الاستشارية (BCG)، والشركة العربية لبناء وإصلاح السفن (أسري)، وشركة البحرين لتصليح وهندسة السفن (باسرك)، وشركة الخليج لدرفلة الألمنيوم (جارمكو)، وغرفة التجارة الأمريكية في البحرين، وطيران الخليج كشركاء في المنتدى. ويشارك كل من تمكين، وشركة حسن راضي وشركاه، ومجموعة جي إف إتش المالية، ويونايتد إنتربرايزز كشركاء داعمين، بينما تضم قائمة شركاء التعلم جامعة ستراثكلايد وشركة إمباكت للتعلم والتطوير، إلى جانب عرب نيوز، الأيام، OGN، تريد أرابيا، وبي إف تي ميديا كشركاء إعلاميين، وذا بترفلاي إيفكت كشريك تسويقي.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : alwatannews



