"ملتقى مفكرو الإمارات" ينطلق غدا

"ملتقى مفكرو الإمارات" ينطلق غدا
أبوظبي في 26 يناير/ وام/ تنطلق غدا فعاليات النسخة الثالثة من “ملتقى مفكرو الإمارات”، والتي ينظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، بالشراكة مع وزارة الأسرة، في مركز أدنيك أبوظبي، تحت شعار “الأسرة الإماراتية: قيم وطنية وتحولات عصرية”، وذلك بالتزامن مع عام الأسرة.
ويأتي انعقاد الملتقى هذا العام امتدادا لمسيرته بوصفه منصة وطنية سنوية للحوار الفكري الإماراتي؛ تجمع المسؤولين وأصحاب الفكر والشباب الإماراتيين ضمن نقاشات معرفية رصينة تبحث القضايا الإستراتيجية ذات الأولوية الوطنية، للوصول إلى أطر ورؤى تقدمها الكفاءات الوطنية.
وجاء اختيار شعار الملتقى في نسخته الثالثة “الأسرة الإماراتية: قيم وطنية وتحولات عصرية”، بالنظر إلى الأهمية الكبيرة والمركزية للأسرة، باعتبارها نقطة التقاء للقيم والهوية، ولبنة أساسية للتماسك والازدهار المجتمعي.
وتتوزع نقاشات الملتقى ضمن أربع ركائز: “نمو الأسرة”، و”الترابط والتماسك”، و”الاستقرار الأسري”، و”الازدهار الأسري”، من خلال جلسات رئيسية ومساحات تفاعلية متزامنة.
ومن المقرر أن يفتتح الملتقى جلساته بجلسة توجهات بعنوان: “نحو أسر مستقرة مزدهرة”، فيما تضم المساحة التفاعلية “برزة فكر” جلسة “الأسرة هوية متجذرة وبيئة مترابطة”، وجلسة “دور الأسرة في تنمية وازدهار الوطن”.
وتتضمن أجندة “المنصة الرئيسية” عددا من الجلسات تتناول ملفات تركز على قضايا الاستقرار الأسري بصورة مباشرة، من بينها جلسة “الأنماط السلوكية المالية للإماراتيين وتأثيرها على الاستقرار الأسري”.
كما تحوي المساحات التفاعلية سلسلة من الجلسات المتزامنة التي تُقدّم مقاربات متعددة للأسرة الإماراتية من زوايا ديموغرافية وتربوية واقتصادية فضلًا عن الأبعاد القيمية والرقمية، إضافة إلى منصة “ميلس الباحثين”، والتي تتضمن جلسات تناقش عددًا من القضايا الحيوية مثل جلسة “دور الأسرة في تعزيز الهوية الوطنية وغرس قيمها”.
كما تتضمن الفعاليات منصة “بصوت الشباب”، التي تنظم عدة جلسات منها “الأسرة في أولويات الشباب الإماراتي: ما الذي تغير؟ وماذا نحتاج اليوم؟”.
ومن المقرر أيضا أن تطرح منصة “مختبر مفكرو الإمارات” عددًا من الموضوعات التي تتصل بجودة الحياة، وحماية الطفل، وتفاعل المجتمع مع المتغيرات؛ عبر عدد من الجلسات أبرزها جلسة “الشيخوخة والاقتصاد الفضي: من التحدي إلى الفرص”؛ وجلسة “في عصر الشاشات: كيف نبني بيئة رقمية آمنة للأطفال؟”، وجلسة “الحي السكني كحاضنة للازدهار الأسري”.
كما يشهد الملتقى هذا العام إطلاق “هاكاثون الأسرة” للمرة الأولى بشراكة إستراتيجية مع المؤسسة الاتحادية للشباب، ويضم 6 تحديات، تعمل عليها 6 فرق شبابية، ضمن تجربة عمل مكثفة تمتد لساعتين ونصف وفق منهجية “التفكير التصميمي”، على أن تختتم بمناقشة المخرجات أمام لجنة تحكيم تختار مبادرة فائزة بوصفها الأقرب للتطبيق وفق الشروط المعتمدة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam


