العلاقات الرياضية بين الإمارات والكويت «راسخة وعميقة»

أعرب مدير الهيئة العامة للرياضة في الكويت ولاعب كرة القدم الدولي السابق بشار عبدالله عن سعادته البالغة بالمشاركة في الملتقى الإعلامي الإماراتي الكويتي الذي أقيم في متحف المستقبل في دبي، واصفا العلاقات بين الإمارات والكويت بأنها قوية ومتينة وعميقة في مختلف المجالات بما فيها العلاقات الرياضية التي تعتبر أيضا راسخة وممتدة.
وأكد في الوقت نفسه اعتزازه الكبير بتجربته الاحترافية مع نادي العين عام 2002، رغم أنها كانت لفترة قصيرة جداً، إلا أنها كانت مميزة وأسست علاقات طويلة الأمد حتى الآن.
وقال بشار عبدالله لـ«الإمارات اليوم»: «إن شعار المنتدى الذي جاء تحت عنوان (الإمارات والكويت أخوة إلى الأبد) كان بليغاً ومعبراً عن عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين»، مضيفاً: «نحن إخوة حقاً إلى الأبد، ولدينا تاريخ وروابط عميقة ومشتركة، ومن الجميل أن يكون لدينا يوم مفتوح ومنتدى يترجم هذه العلاقات ويعبر عن هذه المشاعر تجاه أشقائنا في الإمارات، وهذا شيء جميل».
وأضاف ردا على سؤال حول العلاقات الرياضية بين الإمارات والكويت: «بالتأكيد هي علاقات قوية وراسخة، ونحن كرياضيين محظوظون بوجود بطولات لعبت دورا كبيرا في توطيد العلاقات بين الأشقاء في دول الخليج، وبالنسبة لي كل علاقاتي الرياضية ولدت من خلال دورات كأس الخليج».
وشارك بشار عبدالله، أمس، في الملتقى الإعلامي الإماراتي الكويتي، ضمن جلسة بعنوان «الرياضة في الإمارات والكويت.. روح واحدة» أدارها الزميل الإعلامي محمد الجوكر، كما شارك في النقاش الملحق الثقافي السابق في دولة الكويت واللاعب السابق مظفر الحاج.
وأضاف: «بدأت كلاعب مع منتخب الكويت في نهائيات كأس آسيا 1996 التي أقيمت في أبوظبي، وهي البطولة العزيزة على قلبي».
وعن ذكرياته كلاعب خلال مواجهات منتخبي الإمارات والكويت، خاصة في بطولات كأس الخليج، قال بشار عبدالله: «لدي ذكريات كثيرة، خاصة من خلال مشاركتي مع منتخب الكويت في بطولات كأس الخليج، وكلاعبين كنا نلتقي دائماً مع إخوتنا في منتخب الإمارات في مناسبات عديدة».
ويحظى بشار عبدالله، الذي يعتبر من أبرز النجوم في منطقة الخليج، بمسيرة مليئة بالنجاحات والتميز مع منتخب بلاده الأزرق الكويتي، إضافة إلى خبرته الاحترافية في أكثر من نادي خليجي، إذ بلغ عدد المباريات الدولية التي خاضها نحو 133 مباراة.
وعن تجربته الطويلة كلاعب ومسيرته في احتراف كرة القدم خارج الكويت، قال: “أنا فخور جداً بمسيرتي الكروية، وبالنسبة لي عندما أنظر إلى مسيرتي الكروية أجد أنني راضٍ وسعيد بما قدمته خلال مسيرتي على أرض الملعب، عندما كنت لاعباً لم أفكر في الأرقام أو عدد المباريات التي لعبتها، بل كان تركيزي على البطولة المقبلة”.
وعن أبرز اللحظات التي لا تزال عالقة في ذاكرته قبل اعتزاله اللعب عام 2005، قال بشار عبدالله: «أتذكر دائماً بداياتي على أرض الملعب مع كرة القدم، وكانت تلك البدايات في بطولات كأس الخليج أو كأس آسيا مع منتخب الكويت».
بشار عبدالله:
. «الإمارات والكويت شقيقان إلى الأبد».. شعار بليغ يعبر عن عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين.
. ونحن محظوظون بوجود بطولات لعبت دوراً كبيراً في ترسيخ العلاقات الأخوية في دول الخليج.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر


