أخبار الخليج

حملة "أجمل شتاء في العالم" تختتم نسختها الـ6 بإيرادات فندقية قياسية

حملة "أجمل شتاء في العالم" تختتم نسختها الـ6 بإيرادات فندقية قياسية     

العين في 2 فبراير/ وام/ أعلنت وزارة الاقتصاد والسياحة اختتام النسخة السادسة من حملة “أجمل شتاء في العالم” التي كانت قد انطلقت في 16 ديسمبر الماضي واستمرت 6 أسابيع تحت شعار “شتاؤنا ريادة”، بالتعاون بين الوزارة والهيئات السياحية في مختلف إمارات الدولة، وذلك في إطار إستراتيجية السياحة الداخلية في الدولة التي أطلقها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله”، والهادفة إلى تطوير منظومة سياحية تكاملية على مستوى الإمارات.

ونجحت الحملة في تحقيق أهدافها الرئيسية في إبراز المعالم السياحية في دولة الإمارات من جزر وشواطئ ومحميات وكنوز طبيعية وعمرانية وتراثية ومعالم حضارية وعصرية، إضافة إلى تسليط الضوء على التجارب السياحية التي يقودها رواد الأعمال والشركات الناشئة، واستعراض قصص نجاحهم ودورهم الحيوي في تقديم تجارب سياحية مبتكرة، وإبراز الدور المتنامي لريادة الأعمال في إثراء التجربة السياحية في دولة الإمارات، ودعم رواد الأعمال، وتعزيز حضور منتجاتهم وخدماتهم ضمن الوجهات والأنشطة الشتوية.

وخلال حفل الختام الذي عقد اليوم في قلعة الجاهلي بمدينة العين .. أكد معالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، أن النجاح الجديد الذي حققته حملة “أجمل شتاء في العالم” في نسختها السادسة، يمثل مؤشراً قوياً على ما يمتلكه القطاع السياحي في دولة الإمارات من آفاق وفرص يمكن الاستثمار فيها لتعزيز نمو هذا القطاع الذي يعتبر من الركائز الأساسية في رؤية الإمارات لبناء اقتصاد وطني قوي ومستدام، حيث تعمل الحملة باستمرار على ترسيخ مكانة دولة الإمارات كوجهة سياحية موحدة من خلال عمل وطني مشترك هدفه تعزيز تكامل المنظومة السياحية بين إماراتنا السبع، للارتقاء بمكانة الدولة وجاذبيتها السياحية ويعمل على رفع مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031”.

وقال معاليه إن نجاح الحملة يعكس الثقة المتنامية في جودة وتنافسية منتجنا السياحي المحلي، وقدرته على استقطاب مختلف فئات المجتمع والسياح من شتى أنحاء العالم، مما يعزز من المزايا المتفردة للقطاع السياحي في الدولة وقدرته على الريادة عالمياً كوجهة مفضلة على مدار العام، وقد أظهرت الحملة تحت شعار “شتاؤنا ريادة”، أن القطاع السياحي قطع خطوات نوعية نحو تبني نماذج السياحة المبتكرة التي ترتكز على تمكين رواد الأعمال المواطنين والشركات الناشئة ليكونوا المحرك الرئيسي لهذا القطاع. ونحن ملتزمون بمواصلة دعم هذا النهج الريادي، عبر خلق بيئة خصبة تتيح للشباب تحويل أفكارهم إلى تجارب سياحية عالمية المستوى، بما يضمن استدامة نمو القطاع السياحي، ويجعل من الابتكار والريادة السمة الأبرز للهوية السياحية الإماراتية في المستقبل.

وأضاف معاليه أن النسخة السادسة لحملة “أجمل شتاء في العالم” نجحت في تحقيق نتائج إيجابية بمختلف إمارات الدولة السبع، إذ وصلت إيرادات المنشآت الفندقية في الدولة خلال هذه النسخة 12.5 مليار درهم، كما بلغ إجمالي عدد نزلاء المنشآت الفندقية في الدولة نحو 5 ملايين، وبنسبة زيادة بلغت 5% مقارنةً بالنسخة الخامسة للحملة، وكذلك بلغت نسبة الإشغال الفندقي 84% بزيادة في معدل الإشغال وصلت إلى 2% مقارنة بالفترة ذاتها عن العام الماضي.

وقال إن هذه النسخة استطاعت أن تصل إلى 300 مليون مشاهدة حول العالم، ليصل إجمالي عدد الأشخاص الذين وصلت إليهم خلال نسخها الست أكثر من 1.5 مليار شخص، كما تميزت النسخة السادسة للحملة باعتمادها أكثر على صناع المحتوى حيث بلغ صناع المحتوى الذين تعاونت معهم الحملة 53 صانع محتوى محلياً وعالمياً، ووصل عدد التفاعلات مع الفيديوهات التي أنتجتها الحملة إلى أكثر من 1.8 مليون تفاعل، ليشكل هذا الزخم المتواصل للحملة أساساً مهماً لبناء مزيد من التكامل والتعاون الوثيق بين كافة الهيئات السياحية، وتعزيز العمل بروح الفريق الواحد لابتكار تجارب ومشاريع استثنائية تضاعف من ثراء قطاعنا الوطني وتفرد وجهاتنا في كل إمارة لترسيخ مكانة الإمارات كوجهة سياحية عالمية رائدة.

وإضافة إلى دورها في تنشيط السياحة الداخلية للوجهات الساحرة في مختلف إمارات ومدن الدولة من جزر وشواطئ ومحميات وكنوز طبيعية وعمرانية وتراثية، شملت أهداف حملة “أجمل شتاء في العالم” في نسختها السادسة تحت شعار “شتاؤنا ريادة”، تسليط الضوء على المبادرات والتجارب والمنتجات السياحية التي يقودها رواد الأعمال والشركات الناشئة في الإمارات، وتعزيز حضور المنتجات السياحية المبتكرة والريادية ضمن الوجهات والأنشطة الشتوية الأكثر طلباً، والعمل على تمكين رواد الأعمال في القطاع السياحي من فتح فرص التميز والنمو والتوسع والوصول إلى جمهور واسع من الزوار والسياح.

كما شملت أهداف الحملة تشجيع الاستثمار في مشاريع السياحة الداخلية باعتبارها ركيزة مهمة لمضاعفة المردود الإيجابي لهذا القطاع في الاقتصاد الوطني ككل، والترويج للتنوع الواسع والمقومات الكبيرة التي تمتلكها السياحة الخضراء في مختلف إمارات ومناطق الدولة، وتنافسية وجاذبية الوجهات الطبيعية والبيئية والزراعية، ما يدعم الجذب والنشاط السياحي على المستوى المحلي بين المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات ويعزز النمو المتواصل في أعداد السياح القادمين من دول العالم كافة.

واستطاعت الحملة الوصول إلى ملايين الأشخاص في الإمارات وحول العالم من خلال نشر العديد من المواد الإعلامية والتسويقية عبر مختلف وسائل الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي، للتعريف بالمنتج السياحي المبتكر في الإمارات والمشاريع الريادية وغير التقليدية في هذا القطاع، والتنوع الهائل في البيئات والمزايا والأنشطة السياحية الفريدة في إمارات الدولة.

وسلطت الحملة الضوء على العديد من المشروعات الريادية التي قام بها رواد أعمال من الشباب الإماراتيين وحققت نجاحات مبهرة سواء في الترويج السياحي وابتكار تجارب السفر السهلة والمريحة بدءاً من التخطيط للرحلة وحتى الوصول إلى عيش تجارب سياحية استثنائية، وكذلك ابتكار المنتجات والخدمات في قطاعات السياحة والسفر والضيافة بكل مجالاتها واستخدام أحدث التقنيات في تعزيز الجاذبية والابتكار في هذا القطاع.

وأبرزت الحملة النمو المتصاعد الذي يشهده قطاع السياحة والسفر في الإمارات، إضافة إلى الإنجازات المتواصلة التي تحققها الدولة في ترسيخ جاذبية هذا القطاع ومساهمته المتنامية في الاقتصاد الوطني، كما أبرزت الحملة الاهتمام الكبير الذي توليه الإمارات لدعم وتمكين ريادة الأعمال والابتكار ودعمها لتعزيز فرص الشباب في هذا المجال ومواصلة ترسيخ البيئة المحفزة لنمو الشركات الصغيرة والمتوسطة.

وشهد قطاع الطيران المدني في الدولة أداءً قياسياً خلال العام الماضي، حيث تشير توقعات نتائج عام 2025 إلى وصول حركة المسافرين في مطارات الدولة إلى قرابة 159 مليون مسافر، بنسبة نمو تزيد عن 7.5% مقارنة بالعام 2024 الذي سجل 147.8 مليون مسافر، وقد سجلت مطارات أبوظبي، ومطار دبي الدولي، ومطار الشارقة الدولي، نحو 108.59 مليون مسافر حتى نهاية سبتمبر من العام الماضي.

وواصل القطاع السياحي في الإمارات تحقيق معدلات نمو استثنائية، حيث ارتفعت الإيرادات الفندقية لتصل إلى نحو 44.4 مليار درهم خلال الفترة من يناير حتى نوفمبر 2025، مسجلة نمواً قدره 8.8% مقارنةً بنفس الفترة من العام 2024، مدفوعة بزيادة متوسط السعر اليومي، كما زاد عدد نزلاء الفنادق إلى نحو 29.1 مليون نزيل محققاً نمواً بنسبة 5.2%، فيما ارتفعت ليالي المبيت الفندقي إلى أكثر من 99.4 مليون ليلة وبنسبة نمو بلغت 6% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2024.

كما ارتفع معدل الإشغال الفندقي في الدولة إلى 79.5% خلال الفترة من يناير حتى نوفمبر 2025، وزاد متوسط مدة الإقامة إلى 3.42 ليلة، بالتزامن مع توسع الطاقة الاستيعابية، ليصل عدد الفنادق إلى 1260 فندقاً، بإجمالي نحو 216.9 ألف غرفة فندقية.

وشهد العام 2025 نجاحات جديدة واستثنائية حققها القطاع السياحي في الإمارات، حيث جاءت الدولة ضمن أعلى 7 وجهات عالمية في الإنفاق الدولي للسياح، وتصدرت المراكز الأولى عالمياً في عدد من المؤشرات التنافسية المرتبطة بقطاع الطيران والسفر، وعلى رأسها مؤشر جودة البنية التحتية للنقل الجوي.

كما سجلت الدولة إنجازاً تاريخياً بفوز سعادة شيخة النويس كأول سيدة على مستوى العالم وأول شخصية إماراتية بمنصب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، للفترة من عام 2026 حتى عام 2029. وفازت قرية مصفوت التابعة لإمارة عجمان بجائزة “أفضل قرية سياحية في العالم” لعام 2025، من منظمة الأمم المتحدة للسياحة، وذلك بعد منافسة قوية مع 270 قرية من 65 دولة حول العالم. كما فازت مدينة العين بلقب عاصمة السياحة العربية لعام 2026.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى