المملكة تستضيف مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة الأحد المقبل


تستعد المملكة العربية السعودية لاستضافة النسخة الثانية من مؤتمر العلا" الأسواق الناشئةالمقرر عقده يومي 20-21 شعبان 1447هـ، الموافق 8-9 فبراير 2026م، بمحافظة العلا، بالشراكة بين" وزارة الماليةالسعودية و" صندوق النقد الدوليبمشاركة واسعة من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية وصانعي السياسات، فضلاً عن قادة المؤسسات" خبراء دوليون واقتصاديون من مختلف دول العالم.
وينعقد المؤتمر في ظل التحولات السريعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي. ويتطلب هذا الواقع أن تعمل اقتصادات الأسواق الناشئة على تعزيز مرونتها واغتنام الفرص الجديدة لضمان النمو المستدام وتحسين مستويات المعيشة، مما ينعكس إيجابا على الاستقرار الاقتصادي العالمي.
اقتصادات الأسواق الناشئة
ويجسد مؤتمر العلا لاقتصاديات الأسواق الناشئة قوة الشراكة الاستراتيجية بين وزارة المالية السعودية وصندوق النقد الدولي، ويعكس في الوقت نفسه دور المملكة المتنامي في دعم الحوار الاقتصادي الدولي وتعزيز التعاون بين الدول.
وأكد وزير المالية محمد بن عبدالله الجدعان أن استضافة المملكة للمؤتمر تأتي امتداداً لالتزامها المستمر بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الاستقرار المالي والاقتصادي عالمياً، مشيراً إلى أن اقتصادات الأسواق الناشئة تمثل عنصراً محورياً في النظام الاقتصادي العالمي، لما لها من تأثير مباشر على نمو واستقرار الاقتصاد العالمي.
التطورات الاقتصادية
قال: "ويوفر مؤتمر العلا لاقتصاديات الأسواق الناشئة منصة فريدة لتبادل وجهات النظر حول التطورات الاقتصادية العالمية، ومناقشة السياسات والإصلاحات التي من شأنها دعم النمو الشامل وتعزيز المرونة الاقتصادية، في ظل تعاون دولي أوسع يسهم في مواجهة التحديات المشتركة."
وأوضحت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا "يوفر مؤتمر العلا منصة حيوية لاقتصادات الأسواق الناشئة لمناقشة سبل التعامل مع المخاطر واغتنام الفرص في المرحلة المقبلة. وبينما يمر الاقتصاد العالمي بتحولات واسعة النطاق، مدفوعة بالتكنولوجيا والتغيرات الديموغرافية والجيوسياسية، يواجه صناع السياسات بيئة أكثر تعقيدا وغير مؤكدة. ومن ثم، يتعين على البلدان أن تعمل معا لتعزيز القدرة على الصمود من خلال سياسات الاقتصاد الكلي والمالية الرشيدة."
الإصلاح الاقتصادي
وسيعمل المشاركون في المؤتمر على تبادل الخبرات فيما بينهم وتنسيق السياسات ودعم مسارات الإصلاح الاقتصادي، مما سيسهم في تمكين هذه الدول من الاستفادة من التحولات الاقتصادية العالمية وتحقيق نمو أكثر شمولا واستدامة.
كما يهدف المؤتمر إلى رفع مستوى الوعي الدولي بالتحديات التي تواجه اقتصادات الأسواق الناشئة، وإبراز التجارب الناجحة لبعض الدول في بناء حلول مبتكرة تعزز التعاون الدولي، وتدعم جذب الاستثمارات، وتسهم في تحسين مستويات المعيشة وتحقيق الرخاء الاقتصادي.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
