اليوم.. مباحثات أوروبية أمريكية في واشنطن بشأن المعادن النادرة


يذهب المسؤولون الأوروبيون إلى الولايات المتحدة يوم الأربعاء، على أمل التوصل إلى اتفاق مع إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن" الهدف="_فارغ"المفوضية الأوروبية: "يجب أن نكون حذرين مع واشنطن حتى لا تتنافس على نفس الموارد، وعندما نعمل على نفس المشاريع يجب علينا إيجاد طرق للتكامل المتبادل."
كما تأمل المفوضية الأوروبية في تصحيح المسار بعد أزمة جزيرة جرينلاند التي أدرجها الرئيس الأمريكي ضمن دائرة أهدافه.
إعلان مشترك قبل الاتفاق
وفيما يتعلق بالأتربة النادرة، فإن الاتحاد الأوروبي يطمح في البداية إلى إصدار إعلان مشترك مع واشنطن يسبق أي اتفاق رسمي.
أدركت أوروبا خلال أزمة كورونا مدى تأثر شبكات الإمداد لديها بحاجتها إلى المواد الخام الحساسة المستوردة من الصين.
وهي تسعى منذ ذلك الحين إلى إيجاد شركاء جدد، وقد سبق ذكر ذلك. وقد أبرمت اتفاقيات مع اليابان وأستراليا وكندا.
وتشكل المعادن النادرة مكونات معدنية أساسية للعديد من القطاعات الاقتصادية، خاصة صناعة السيارات والطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية والدفاع. وتستخدم هذه العناصر في صناعة المغناطيسات القوية والمحفزات والمكونات الإلكترونية.
الهيمنة الصينية على المعادن الاستراتيجية
وتمتلك الصين الجزء الأكبر من احتياطيات هذه المعادن، وتمارس هيمنة مماثلة على بعض المعادن الاستراتيجية، مثل الغاليوم المستخدم في أشباه الموصلات.
وقبل عامين، أقرت أوروبا قانونا يهدف إلى تأمين إمداداتها.
ويبدو أن الاتحاد الأوروبي عالق بين الصين، التي شددت القيود على صادراتها من العناصر الأرضية النادرة، والولايات المتحدة، التي تتفاوض على اتفاقيات ثنائية شاملة لتأمين إمداداتها.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
