أخبار الخليج

"قمة الحكومات"/رئيسا وزراء جزر العذراء البريطانية وغرينادا: الاستقرار السياسي شرط أساسي لجذب الاستثمارات إلى منطقة الكاريبي

"قمة الحكومات"/رئيسا وزراء جزر العذراء البريطانية وغرينادا: الاستقرار السياسي شرط أساسي لجذب الاستثمارات إلى منطقة الكاريبي     

دبي في 4 فبراير /وام/ أكد معالي ناتاليو ويتلي رئيس وزراء جزر العذراء البريطانية، ومعالي ديكون ميتشل رئيس وزراء غرينادا، أن الاستقرار السياسي شرط أساسي لجذب الاستثمار السياحي والمالي في منطقة الكاريبي، وأن التعاون الوظيفي بين دول الجنوب العالمي أصبح ضرورة لتبادل أفضل الممارسات والخبرات.

جاء ذلك خلال نقاشات موسعة ضمن القمة العالمية للحكومات 2026، حول مستقبل التمويل والاستثمار، حيث أشار معاليهما خلال جلسة بعنوان “ما العوامل التي تعيد تشكيل قرارات الاستثمار الحكومية؟”، إلى أن الاستثمار في الإنسان عبر التعليم المتخصص هو المحرك الحقيقي للنمو الاقتصادي المستقبلي”.

وقال معالي ناتاليو ويتلي إن التوترات في منطقة الكاريبي، تؤثر مباشرة على حركة السفر والسياحة، مؤكداً “ضرورة وجود نظام عالمي أكثر عدلاً يراعي احتياجات الدول الجزرية الصغيرة”.

وشدد معاليه على أهمية الاستثمار في قطاع القوارب السياحية، مع التركيز على “التنمية المستدامة” التي تضمن جودة السكن والرعاية الصحية، مستلهماً تجربة دولة الإمارات في هذا الصدد.

من جانبه، دعا معالي ديكون ميتشل إلى تغيير النظرة للدول الجزرية وقال إن المساحة البحرية لغرينادا تفوق مساحتها البرية بعشرة أضعاف.

وفي جلسة بعنوان “الحكومات المتفائلة ورأس المال”، سلط يسبر كول الخبير الاقتصادي في مجموعة Monex الضوء على مناطق القوة في الاقتصاد الياباني، مشيراً إلى عدة نقاط في مقدمتها “التميز الثقافي، وفائض الميزانية، والتوازن المالي”.

وقال إن اليابان تُمثّل نموذجاً عالمياً للتفاؤل، ليس بسبب النمو العددي، بل بسبب النظام السياسي والاجتماعي الذي يخلق مخرجات إيجابية للمجتمع، وطاقة وطنية محفزة تدفعها للاعتماد على الذات والابتكار.

وتناولت جلسة بعنوان “إلى أين يتجه التريليون القادم من رأس المال العالمي؟” مستقبل الاستثمارات العالمية في ظل المتغيرات المتسارعة، والتحولات الجذرية في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية الاجتماعية.

وقال مارك إيرامو المستشار الاستراتيجي في S&P Global، إن الاستثمارات الضخمة ستستمر في التوجه نحو القطاعات التي تُمثّل عصب الحياة في العالم “الطاقة، الغذاء، والمواد الأساسية”.

ورأى إيرامو أن العالم يتحرك نحو مزيد من “التجزئة” أو الاستثمار الإقليمي مقارنة بالـ 25 عاماً الماضية التي كانت تتمحور حول الصين، حيث بدأت الدول تعطي الأولوية لاحتياجاتها المحلية وأمن سلاسل التوريد الخاصة بها.

وركز مارتن نيسبت الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي المشارك بمجموعة The Vistria على العوامل الجيوسياسية والاجتماعية التي تحكم توجهات رؤوس الأموال، مشيراً إلى أن رأس المال يذهب دائماً حيث توجد أفضل العوائد المعدلة حسب المخاطر.

ووصف نيسبت المجتمع المستقر بـ”الإوزة التي تبيض ذهباً”، مؤكداً أن “الاستثمار في التعليم، والرعاية الصحية، والنظم المالية الشاملة هو البنية التحتية الحقيقية وأساس نمو الثروة والفرص في المستقبل”.

وفي جلسة بعنوان “هل تسهم الحكومات في بناء الأنظمة أم تكتفي باستهلاكها؟”، قال موهيت جوشي الرئيس التنفيذي والمدير العام في ،Tech Mahindra إن الثقة هي المحدد الأساسي لنجاح أي عمل تجاري عالمي، معتبراً أن الثقة تتكون من صفتين أساسيتين: القدرة على التنبؤ والنزاهة العالية.

واقترح جوشي نموذجاً لإدارة البيانات وقال : “بدلاً من امتلاك الشركات للبيانات، أو امتلاك الحكومات لها، يجب أن يكون الفرد هو المالك لبياناته، بحيث يشاركها مع الجهات عند الحاجة (مثل السجلات الصحية) ثم يسحب حق الوصول إليها بعد انتهاء المعاملة”.

من جهته، دعا كان تيرزي أوغلو الرئيس التنفيذي لشركة VEON، الحكومات للتركيز على وضع السياسات بدلاً من الانشغال بالمشتريات والأنظمة التقنية، “لأن السياسات الصحيحة هي التي تفتح المسار أمام القطاع الخاص للابتكار”.

وتوقَّع تيرزي أن يشهد العقد القادم نوعاً جديداً من المجتمعات التي تعتمد على معالجة البيانات عبر السحابة لاتخاذ قرارات أسرع، محذراً من أن “المجتمعات التي لن تتكيف مع هذا التحول ستفشل”.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى