مكتب حقوق الإنسان: فلسطينيون عائدون إلى غزة يبلغون عن تعرضهم لسوء المعاملة والإذلال

مكتب حقوق الإنسان: فلسطينيون عائدون إلى غزة يبلغون عن تعرضهم لسوء المعاملة والإذلال
وقال المكتب، في بيان صحفي، إن العائدين الفلسطينيين أبلغوا المكتب بأنهم اقتيدوا عقب عبورهم من قِبل فلسطينيين مسلحين يزعم أنهم مدعومون من الجيش الإسرائيلي، إلى حاجز عسكري إسرائيلي.
وأضاف أن روايات متطابقة تشير إلى أن بعض هؤلاء الفلسطينيين المسلحين قاموا بتكبيل عائدين وتعصيب أعينهم وتفتشيهم وتهديدهم وترهيبهم وسرقة ممتلكاتهم الشخصية وأموالهم.
ووفقا للمكتب، وصف العائدون عند وصولهم إلى الحاجز الإسرائيلي نمطا من العنف، والاستجوابات المهينة، وعمليات تفتيش جسدي تنتهك الخصوصية تمت في بعض الحالات بينما كانت أيديهم مكبلة وعيونهم معصوبة. كما أفاد العائدون بأن الجنود حرموا المحتاجين منهم من الحصول على الرعاية الطبية، ومنعوا وصولهم إلى المراحيض، مما أدى إلى حالات إذلال شديد شملت إجبار بعضهم على التبول في العلن.
وأشار المكتب إلى أن عددا من العائدين ذكروا أنهم سُئِلوا عما إذا كانوا سيقبلون المال مقابل العودة إلى مصر مع أسرهم وعدم العودة إلى غزة مطلقا، وقال آخرون إنه عرض عليهم المال ليعملوا كمخبرين لصالح الجيش الإسرائيلي.
نمط يثير مخاوف جدية
مكتب حقوق الإنسان قال إن هذه الروايات مجتمعة تشير إلى نمط من السلوك ينتهك حق الفلسطينيين في الأمن الشخصي والكرامة، وحقهم في الحماية من التعذيب وسوء المعاملة وغيرها من أشكال المعاملة القاسية، واللاإنسانية أو المهينة.
وأضاف أن النمط المبلغ عنه تجاه العائدين يثير مخاوف جدية بشأن ممارسات قسرية تثني الفلسطينيين عن ممارسة حقهم في العودة إلى المناطق التي أجبروا على مغادرتها، بما يسهم في تعزيز التطهير العرقي في غزة.
وقال مدير المكتب، أجيث سونغهاي إنه يقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية لضمان امتثال جميع الإجراءات المتعلقة بغزة للقانون الدولي والاحترام الكامل لحقوق الإنسان الخاصة بالفلسطينيين، مضيفا أنه: “بعد عامين من الدمار، فإن قدرتهم على العودة إلى أسرهم وما تبقى من منازلهم بأمان وكرامة هو الحد الأدنى”.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : un




