رياضه

8 أندية تغيّر مراكزها.. وشباب الأهلي والعين ثابتان في القمة

أحدثت الجولة الـ15 من دوري أدنوك للمحترفين لكرة القدم حركة واسعة في جدول الترتيب، بعد تغير مراكز ثمانية أندية في المناطق الوسطى والدنيا (خورفكان، عجمان، الشارقة، الظفرة، كلباء، دبا، البطائح، وبني ياس)، فيما حافظت القمة على ثباتها مع ثبات شباب الأهلي «المتصدر» والعين، الذي واصل تحقيق انتصاراته المهمة على حساب الشارقة والعين. الجزيرة على التوالي، حتى بقي الصراع بينهما. حرق على العنوان.

في المقابل، وقع الوحدة في فخ التعادل الذي أبعده نسبياً عن سباق اللقب، فيما تضاعفت معاناة بني ياس بتراجعه إلى المركز الأخير.

وشهدت الجولة سبعة مشاهد لافتة رصدتها «الإمارات اليوم».

مراجعة القوة

واصل شباب الأهلي والعين استعراض قوتهما في سباق اللقب، بتجاوز عقبتين صعبتين أمام الشارقة والجزيرة، وبينما تفصل نقطة واحدة فقط بين الفريقين، فإن الصراع بينهما يزداد حدة مع كل جولة، فإذا واصل الفريقان نغمة الانتصارات، ستتحول مواجهتهما المنتظرة في الجولة 22 إلى قمة نارية ستعيد المواجهات بين «فرسان دبي» و«الزعيم» بحياتها المعتادة. التألق والإثارة.

الأوقات الصعبة

عادت الأوقات الصعبة لتلوح في الأفق على الشارقة، بعد تعرضه لخسارة قاسية على أرضه أمام شباب الأهلي بنتيجة 1-4. وكان «الملك» في حاجة ماسة إلى الفوز للابتعاد عن الخطر، لكن الخسارة الثامنة هذا الموسم عمقت جراح الفريق، وهو ما يتطلب الآن رد فعل قوياً في الجولة المقبلة.

الغياب يستنزف الشعور بالوحدة

ودفع الوحدة ثمن الغيابات المتكررة في صفوفه، حيث قيدت خيارات مدربه السلوفيني داركو ميلانيتش، وأثرت على توازن الفريق خاصة في الفترات الحاسمة. وفي مباراة الجولة الحالية أمام البطائح، افتقر «العنابي» إلى خدمات سبعة لاعبين دفعة واحدة، علماً أن آخر مباراة خاضها الفريق المتكامل تعود إلى الجولة الثامنة أمام دبا في 21 نوفمبر 2025.

وبات فريق الظفرة لغزا، بعد أن أصبح الفريق الأكثر استقبالا للأهداف في الدقائق العشر الأولى نتيجة فقدان التركيز، وهو ما تكرر في خمس مباريات، آخرها الخسارة أمام خورفكان 2-3. ولم ينجح الفريق في قلب تأخره في تلك المباريات إلا مرة واحدة وكانت أمام البطائح.

السيطرة السلبية والاستحواذ

ورغم أن الوصل تصدر قائمة الفرق الأكثر تمريرا بـ 7157 تمريرة، ونسبة استحواذ بلغت 60.8%، إلا أن هذه الأرقام لم تنعكس إيجابا على النتائج، حيث يعاني الفريق من تقلبات واضحة في الأداء، علما أنه ذاق في المواجهات الثلاث الأخيرة كل السيناريوهات الكروية من انتصارات وخسارة وتعادلات.

الجزء السفلي يضغط على الوسط

وشهدت الجولة تغيراً ملحوظاً في مراكز الفرق من المركز السابع إلى الأخير، عقب انتصارات خورفكان وعجمان ودبا، مقابل خسائر الشارقة وكلباء. ورغم تراجع بني ياس إلى المركز الأخير برصيد 11 نقطة، إلا أن حظوظه في البقاء لا تزال قائمة، إذ لا تفصله سوى تسع نقاط عن المركز السادس الذي يحتله النصر. وعلى سبيل المقارنة، فإن فريق العروبة الذي هبط الموسم الماضي، لم يملك سوى ثلاث نقاط بعد 15 جولة، بفارق 21 نقطة. معلومات كاملة عن الجزيرة في ذلك الوقت.

تأثير كرزنار

وواصل خورفكان نتائجه الإيجابية بقيادة مدربه الكرواتي دامير كرزنار بعد أن قاده لتحقيق فوزه الثاني على التوالي منذ توليه المهمة الفنية. ونجح كورزنار في إعادة التوازن للفريق مستفيدا من خبرته السابقة في كرة القدم الإماراتية عندما عمل مساعدا لزوران ماميتش في العين. وظهر خورفكان في مباراتي الوصل والظفرة بشكل مختلف، اتسم بالجرأة الهجومية والانضباط التكتيكي، مما انعكس إيجاباً على الفريق. الأداء والنتائج.


للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى