المشاركة النسائية بمنافسات "سوات 2026" تحظى باهتمام واسع

المشاركة النسائية بمنافسات "سوات 2026" تحظى باهتمام واسع
دبي في 10 فبراير/وام/ حظيت المشاركة النسائية في منافسات تحدي الإمارات للفرق التكتيكية “سوات 2026″، المقام حالياً في المدينة التدريبية بالروية في دبي، باهتمام واسع يعكس تحولاً نوعياً في بنية الوحدات الشرطية التخصصية حول العالم، ويجسد تصاعد أدوار الكوادر النسائية في تنفيذ المهام الأمنية عالية الخطورة.
وشهدت النسخة الحالية من التحدي زيادة ملحوظة في عدد الفرق النسائية المشاركة، وبلغ عددها 8 فرق، تمثلت في فريق شرطة دبي النسائي، وفريق من مملكة تايلاند، وفريقين من جمهورية الصين الشعبية، وفريق من إندونيسيا، وفريق من جمهورية الدومينيكان، وفريق من كازاخستان، وفريق من البرازيل، إلى جانب فريقين مختلطين من تشيلي وجنوب أفريقيا.
وأكدت عناصر من شرطة دبي المشاركات في التحدي أن النسخة السابعة تشهد تطوراً نوعياً على مستوى التنافس، واتساع المشاركة الدولية، والحضور النسائي، إضافة إلى الإقبال الجماهيري الكبير.
و اعتبر الملازم أول ياسر الزرعوني، مدير فريق شرطة دبي التكتيكي، أن استضافة القيادة العامة لشرطة دبي للتحدي في نسخته السابعة بمشاركة 109 فرق من الرجال والسيدات من 47 دولة تمثل رقماً غير مسبوق، مشيراً إلى تسجيل أزمنة وأرقام جديدة منذ الأيام الأولى، ما يعكس تطور جاهزية الفرق وارتفاع مستويات التدريب.
وأضاف أن ثبات التحديات منذ النسخة الأولى أسهم في وضوح آلية المنافسة، خاصة مع إتاحة تفاصيلها عبر الموقع الرسمي للبطولة، الأمر الذي مكّن الفرق من الاستعداد المسبق، حتى أن عدداً منها قام ببناء ميادين تدريب مماثلة، وهو ما انعكس إيجاباً على الأداء والنتائج.
وأشار إلى أن البطولة تشهد تطوراً ملحوظاً عاماً بعد عام، سواء على صعيد الأداء أو تحطيم الأرقام القياسية.
بدورها، أكدت الملازم سارة البلوشي، من الفريق النسائي بشرطة دبي، أن مشاركتها الحالية تُعد الأولى لها في تحدي الإمارات للفرق التكتيكية، مشيرة إلى أن انضمامها للفريق قبل أربعة أشهر أتاح لها الاطلاع عن قرب على حجم الجهد البدني والذهني الذي تتطلبه الاستعدادات للبطولة.
وقالت إن التحديات لا تقتصر على الرماية أو اللياقة البدنية، بل تتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً وقدرة على اتخاذ القرار تحت الضغط، مؤكدة أن التدريب المستمر والتكرار يسهمان في تجاوز الفوارق البدنية، ويمنحان العنصر النسائي القدرة على الأداء بكفاءة عالية.
من جانبها، قالت عريفة جميلة راشد الحمادي إن مشاركتها الحالية تُعد الرابعة لها في التحدي، مؤكدة أن النسخة الحالية تشهد زيادة واضحة في عدد الفرق النسائية وارتفاعاً في مستوياتها الفنية، وأشادت بأداء عدد من الفرق، منها فرق كازاخستان.
وأكدت أن مشاركة المرأة في “سوات” تثبت قدرتها على المنافسة في هذا النوع من التحديات بفضل التدريب والانضباط.
وأعربت عن فخرها بالدعم الذي تحظى به من أسرتها، مشيرة إلى أن مشاركة النساء في التحدي تسهم في تصحيح المفاهيم المغلوطة حول طبيعة هذه المنافسات، وتعزز الثقة بقدرات المرأة البدنية والذهنية.
وعلى صعيد المشاركة الدولية، سجلت الشرطة الوطنية في جمهورية الدومينيكان حضورها الأول في تحدي الإمارات للفرق التكتيكية من خلال مشاركة 3 فرق تخصصية، بينها فريق نسائي بقيادة النقيب يوكايني دياز راميرز، في خطوة تعكس تطور قدراتها العملياتية وتوسع حضورها على الساحة الأمنية العالمية.
وأكدت النقيب يوكايني أن الحضور المتزايد للعناصر النسائية في التحدي يمثل أحد أبرز مظاهر التطور في العمل الشرطي التخصصي، لما يعكسه من تصاعد دور المرأة في العمليات الأمنية المتقدمة، وترسيخ الثقة بقدراتها المهنية.
وتشارك إندونيسيا للمرة الأولى بفريقها النسائي “فيلق اللواء المتنقل C”، بقيادة الملازم أول نورا سيبتيانا، في خطوة تعكس التقدم النوعي في تمكين الكوادر النسائية ضمن الوحدات الشرطية التخصصية.
وسجلت تايلاند مشاركتها الثالثة بفريقها النسائي في تحدي “سوات 2026″، في تأكيد على التزامها بتطوير قدرات كوادرها ورفع جاهزيتهن العملياتية.
وأوضحت قائدة الفريق كانشانك سوبانارات أن المشاركة المتكررة تمثل فرصة نوعية لتبادل الخبرات مع نخبة الوحدات التخصصية العالمية، وتطوير الأداء من نسخة إلى أخرى.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam




