أخبار الخليج

تحت رعاية ذياب بن محمد بن زايد .. ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 تختتم فعالياتها في الإمارة

تحت رعاية ذياب بن محمد بن زايد .. ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 تختتم فعالياتها في الإمارة     

أبوظبي 16 فبراير/ وام/ تحت رعاية سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، أُسدل الستار رسمياً على ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 بحفل وداع مميز، إيذاناً باختتام احتفالية رياضية دولية فريدة من نوعها.

وعلى مدى عشرة أيام، استقبلت عاصمة دولة الإمارات رياضيين ومسؤولين ومتطوعين وجماهير من مختلف أنحاء العالم في مشهدٍ جسّد قيم الوحدة والرياضة كأسلوب حياة دائم والإنجاز الملهم، تاركةً إرثاً مستداماً سيبقى صداه حاضراً في المجتمعات.

وقال سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء: “ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 تعبر عن قيم الوحدة، والصمود، والطموح، والإيمان العميق بقدرة الرياضة على إلهام الأفراد وتعزيز تماسك المجتمعات، وتعكس التزام دولة الإمارات الراسخ بتعزيز التواصل الإنساني وإتاحة الفرص الشاملة من خلال الرياضة. ونتوجه بخالص الشكر لكل رياضي ومتطوع وشريك ومنظّم أسهم بشغفه وعطائه في جعل هذه الألعاب احتفالية عالمية فريدة من نوعها”.

من جانبه، قال سيرجي بوبكا، رئيس الرابطة الدولية لألعاب الماسترز: “شكّلت ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 تجربة استثنائية بكل المقاييس، حيث شهدنا مستوى غير مسبوق من المنافسة والتنظيم، ما يجعلها النسخة الأفضل حتى الآن. لم تقتصر الألعاب على التنافس وحصد الميداليات، بل جسّدت الشغف الحقيقي وروح المجتمع التي تجمع الرياضيين من مختلف أنحاء العالم. لقد أثبت المشاركون أن الرياضة لا تعرف عمراً، وأن القوة تنمو مع الخبرة، مما يجعل الرياضيين أكثر قدرة على الاستمرار والتطور مع مرور الوقت. فالأثر الذي تتركه الرياضة يمتد مدى الحياة بلا حدود. وبالنيابة عن الرابطة الدولية لألعاب الماسترز، أتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى أبوظبي وقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الرشيدة على رؤيتهم الملهمة التي جعلت من هذه الدورة نموذجاً عالمياً يُحتذى به في النسخ المقبلة. ومع تطلعنا إلى المرحلة القادمة، نفخر بتسليم علم ألعاب الماسترز إلى بحيرة كومو 2027، حيث ستُلهم المزيد من الرياضيين حول العالم في العام المقبل”.

وافتُتح البرنامج المسائي بعرض فيلم خاص وأداءٍ حيّ لجوقة غنائية، عكس روح الوحدة والمثابرة التي ميّزت المنافسات. كما استمتع الحضور بفيلم يستعرض أبرز لحظات الألعاب، موثقاً لحظات رياضية لا تُنسى في أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة، وسارداً قصص العزيمة والإنجاز التي تجلت طوال فترة المنافسات.

وتماشياً مع تقاليد الألعاب، شهد الحفل مراسم تسليم العلم رسمياً من أبوظبي إلى بحيرة كومو 2027، في رمزيةٍ تعكس استمرارية الحركة والمجتمع العالمي الموحد بالرياضة. واختُتمت الأمسية بعرض فني رئيسي ترافق مع عرض بصري باهر احتفاءً بشعار “نتحد بالرياضة، نحيا بالنشاط”، وترسيخاً لرسالة الألعاب في تعزيز أنماط الحياة الصحية والنشطة في جميع مراحل العمر.

وقام أكثر من 40,000 رياضي من أكثر من 150 دولة بالتسجيل في الألعاب، وهي أول نسخة من ألعاب الماسترز تُقام في منطقة الشرق الأوسط. وعلى مدار الحدث، تنافس المشاركون في 38 رياضة، من بينها ست رياضات إماراتية تراثية، بما يعكس تنوع الألعاب وانتشارها الدولي. كما شهدت الفعاليات حضور أكثر من 65,000 من المتفرجين والزوار عبر المواقع الرياضية في أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة والمساحات المجتمعية، إضافة إلى مشاركة أكثر من 10,000 متطوع دعموا الحدث في أكثر من 20 موقعاً. وأقيم ما مجموعه 750 حفل تتويج للميداليات عقب مختلف المنافسات.

وقد عززت ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 مكانة الإمارة كمركز عالمي لاستضافة الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى، مدعومةً ببنية تحتية عالمية المستوى وتميّز تنظيمي منقطع النظير. كما أبرز توزيع المواقع عبر الإمارة منظومة أبوظبي الرياضية المتكاملة والمستدامة، فيما عكس إدراج الرياضات التراثية وفئات السيدات والمنافسات المجتمعية انسجام الألعاب مع مستهدفات “عام الأسرة”.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى