دبي للطيران المدني” و”الجمارك” تطلقان مشروع “التفتيش المرئي عن بُعد

أعلنت هيئة دبي للطيران المدني، بالتعاون مع جمارك دبي، عن إطلاق مشروع «التفتيش البصري عن بعد»، في خطوة تهدف إلى تعزيز كفاءة إجراءات التفتيش، وتسريع إنجاز المعاملات، ودعم التحول الرقمي في قطاع الطيران والخدمات الجمركية، انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالمساهمة في تشكيل مستقبل الطيران، باعتباره أحد المحركات الحيوية لنمو قطاع الطيران. الاقتصاد الوطني ومواكبة توجهات حكومة دبي في تقديم الخدمات الذكية والاستباقية.
ويتضمن مشروع الفحص البصري عن بعد الخدمات المساندة لإصدار شهادة عدم ممانعة لفحص وتحديد قطع غيار الطائرات بحوزة المسافرين عبر مطارات دبي أو منافذها البرية.
وتخضع الأجزاء للفحص التنظيمي من قبل إدارة مراقبة الطائرات، وبناء على ذلك، تصدر هيئة دبي للطيران المدني شهادة عدم ممانعة.
وشهدت خدمة إصدار شهادة عدم ممانعة لفحص وتحديد قطع غيار الطائرات نمواً ملحوظاً بعد أن زاد حجم الطلب عليها ثلاثة أضعاف في عام 2025 مقارنة بعام 2024.
ويعد مشروع الفحص البصري عن بعد أحد المبادرات الاستراتيجية التي تعزز مكانة دبي كمركز عالمي في مجال الطيران والخدمات اللوجستية، ويجسد الشراكة الفعالة بين الجهات الحكومية في تطوير حلول مبتكرة تدعم الاستدامة والتميز المؤسسي.
وقال مدير عام هيئة دبي للطيران المدني، محمد عبدالله لنجاوي، إن مشروع الفحص البصري عن بعد يمثل نموذجاً متطوراً للتكامل المؤسسي بين هيئة دبي للطيران المدني وجمارك دبي، ويعكس الالتزام المشترك بتبني حلول مبتكرة تواكب تطلعات حكومة دبي في تقديم خدمات ذكية ومرنة وعالية الكفاءة، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والامتثال.
وأضاف أن المشروع ساهم في تحسين تجربة المتعاملين ورفع مستوى رضاهم، إلى جانب تحقيق نتائج إيجابية على مؤشرات السعادة، مؤكداً أن هذه المبادرة تشكل خطوة مهمة في عملية التحول الرقمي لقطاع الطيران في دبي.
من جانبه، أعرب مدير عام جمارك دبي، الدكتور عبدالله بوسند، عن سعادته بالشراكة المتقدمة مع هيئة دبي للطيران المدني، التي تمثل مساراً رائداً للتعاون الحكومي يهدف إلى ابتكار وتطوير خدمات رقمية تساهم في تسهيل الأعمال وزيادة العمليات في قطاع التجارة والطيران، بما يدعم تحقيق أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33، مؤكداً أن “التفتيش البصري عن بعد” يمثل نموذجاً متطوراً لتقليص زمن الإجراءات، وتمكين بيئة أعمال مرنة وجذابة، ورفع مستوى الخدمة. كفاءة الامتثال والعمليات التشغيلية. وتحسين تجربة العملاء، الأمر الذي سينعكس إيجاباً على تنافسية دبي عالمياً.
وأوضح أن المشروع يعكس توجه جمارك دبي نحو تطوير برامج وأنظمة جمركية مبتكرة، تهدف إلى تطبيق حلول أمنية شاملة ومتكاملة تلبي تطلعات المتعاملين، وتزيد من جاهزية المنافذ الجمركية، وتواكب متطلبات قطاع الطيران المتنامي سريعاً، خاصة فيما يتعلق بالفحص والتعرف على قطع غيار الطائرات ونقلها عبر المنافذ الجمركية المختلفة.
وأكد أن دبي، بفضل رؤيتها الطموحة وبنيتها اللوجستية المتطورة، أصبحت اليوم مركزاً استراتيجياً للتجارة وصناعة الطيران.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



