أئمة المساجد: الإمارات نموذج فريد في دعم رسالة الإسلام السمحة

أئمة المساجد: الإمارات نموذج فريد في دعم رسالة الإسلام السمحة
العين في 17 فبراير/ وام / التقى معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة جميع الأئمة والخطباء والمؤذنين في منطقة العين بحضور سعادة أحمد راشد النيادي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة وسعادة المدراء التنفيذيين، وذلك ضمن استعدادات الهيئة لشهر رمضان المبارك وتهيئة المساجد بالخدمات المريحة في هذا الشهر الفضيل.
وفي مستهل اللقاء توجه الدكتور الدرعي إلى الله بالدعاء أن يديم موفور الصحة والعافية على صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” ونائبيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وولي عهده الأمين، مشيدًا بالدعم الكبير للهيئة في كل شؤونها وحرصهم على عمارة بيوت الله وترسيخ رسالة المسجد الحضارية مهنئاً سموهم ومجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة بقرب حلول شهر رمضان الفضيل، داعيًا الأئمة للدعاء للقيادة الرشيدة بالتوفيق والسداد.
وشكر الدرعي الأئمة على جهودهم في رعاية المساجد والعناية بها مؤكدًا ضرورة الاهتمام بكل شؤونها لتبقى في أعلى درجات الجاهزية من ناحية النظافة وجودة الخدمات، داعيًا إلى الإخلاص في العمل وتمثل القدوة الحسنة في الالتزام بالمنهجية السمحة للدين الحنيف والتواصل الإيجابي مع الجمهور، والحرص على تعزيز رسالة المساجد كونها واحات إيمان ومنارات علم وحضارة تشع منها أنوار المعرفة والقيم الإنسانية السامية القائمة على التكافل والتعاون والمودة، مشددًا على ضرورة التوسط والاعتدال في العبادات وعدم التطويل في صلاة التراويح والترفق بالمصلين.
ونوه بمكرمة صاحب السمو، رئيس الدولة “حفظه الله” باستضافة نخبة من العلماء والمفكرين خلال شهر رمضان، داعياً الأئمة إلى الاهتمام بمحاضراتهم في المساجد، وإعداد الجمهور للاستفادة من خبراتهم ومعارفهم، وموجهاً الأئمة كذلك بإعمار المساجد بالدروس التي أعدتها الهيئة، التي تعزز الثقافة الدينية للمجتمع.
من جانبهم أثنى أئمة المساجد على النهج الذي تتبعه دولة الإمارات العربية المتحدة في إدارة الشأن الديني وعمارة المساجد وتعليم القرآن الكريم وتنظيم المسابقات المحلية والدولية في هذا الشهر المبارك، واستضافة العلماء المشهود لهم بالعلم والفكر والوسطية من مختلف دول العالم بمكرمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” والتي تعكس اهتمام سموه بالعلم والعلماء وتوحيد كلمتهم ورؤيتهم لإيصال رسالة الإسلام الناصعة التي جوهرها السلام والتعايش والتسامح وتوفير الحياة الكريمة لكل البشر تحت مظلة الإنسانية دون تمييز.
وفي ختام الملتقى أفسح معاليه للأئمة مساحة للحوار البناء مع المسؤولين في الهيئة في جو ساده توافق الرؤى نحو تحقيق الأهداف والاستعداد لبذل أقصى الجهود مرضاةً لله سبحانه وتعالى، وممارسة المهنة بكل مسؤولية وأمانة تجاه الوطن والقيادة الرشيدة ومجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam



