
أطلقت الهيئة العامة لرعاية شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي نظامها الإرشادي المتكامل والمتقدم، ضمن حزمة استعداداتها المبكرة لاستقبال الحشود الملايين خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، بهدف إرشاد ضيوف الرحمن، وتسهيل حركتهم، وإثراء تجربتهم الروحية لضمان أداء مناسكهم والحصول على الخدمات بكل سهولة ويسر.
مبادرات توجيهية محددة
وتضمن النظام الجديد حزمة من
مبادرات التوجيه النوعي والتي تهدف إلى تحسين التجربة المكانية، والتي تضمنت إطلاق خدمة «فرق المشاة» للإرشاد الميداني، بالإضافة إلى إصدار دليل إرشادي شامل مترجم إلى ثماني لغات حية، مما يساهم بشكل مباشر في تسهيل حركة الزوار والمعتمرين بسلاسة داخل أروقة المسجد الحرام والمسجد النبوي وساحاتهما الخارجية.
فرق القدم الميدانية
تهدف خدمة الفرق الراجلة إلى توفير التوجيه والمشورة المباشرة والدقيقة لهم زوار الحرمين الشريفين أينما كانوا، مع رعاية خاصة واستثنائية لكبار السن وذوي الإعاقة. وتعمل هذه الفرق الميدانية على توجيه المستفيدين نحو المسارات الآمنة والمرافق المخصصة لهم والخدمات المتاحة، مما يضمن سهولة الحركة والوصول السريع إلى مختلف الوجهات داخل الحرمين الشريفين دون عناء أو صعوبة.
أدلة وخرائط تفاعلية
وعلى المستوى الفني والمعرفي، أصدرت الهيئة دليلاً إرشاديًا متعدد اللغات يعتمد على نظام “الترميز اللوني” المعتمد عالميًا لتسهيل الاستدلالات.
ويتضمن هذا الدليل خريطة ورقية وخريطة تفاعلية ذكية مدعمة برمز الاستجابة السريعة “QR Code” والتي تعمل على توضيح جميع مناطق المسجد الحرام والمسجد النبوي، ومواقع الخدمات الحيوية، وطرق الوصول إليها بشكل واضح وسلس تمامًا.
تعزيز البنية التحتية
داخل
تعزيز البنية التحتيةلنظام التوجيه . وتقوم الهيئة حالياً بتوريد 60 جناحاً إرشادياً حديثاً، 40 جناحاً في المسجد الحرام و20 جناحاً في المسجد النبوي قبل بداية الموسم. ويتضمن المشروع أيضًا توريد 350 لوحة معلوماتية جديدة، ليصل إجمالي عدد اللوحات الإرشادية إلى 2731 لوحة، موزعة بعناية واحترافية في جميع أنحاء المسجد الحرام وساحاته.
وتأتي هذه الجهود الحثيثة والمدروسة ضمن جهود الهيئة المستمرة لتطوير وتحديث نظام التوجيه المكاني في الحرمين الشريفين، ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة. وتعكس هذه الخطوات حرص الجهات المعنية على توفير تجربة مريحة وآمنة وسهلة لضيوف الله، وفق أعلى المعايير العالمية من الرعاية والرعاية التي تليق بزوار أطهر الأماكن.