نزيف الأسهم الأمريكية.. هل فقدت «وول ستريت» البريق أمام الأسواق الناشئة؟


كشفت بيانات اقتصادية عن خروج جماعي للمستثمرين الأميركيين من أسواق وول ستريت بأسرع وتيرة في عامين على الأقل، هرباً من تراجع عوائد شركات التكنولوجيا العملاقة، وبحثاً عن ملاذات أكثر أماناً وعوائد أفضل في الأسواق الخارجية.
75 مليار دولار تبحث عن أسواق جديدة
بحسب تقرير حديث للوكالة "رويترز"ونقلاً عن بيانات مجموعة بورصة لندن، سحب المستثمرون المقيمون في الولايات المتحدة نحو 75 مليار دولار من الأسهم الأمريكية خلال الأشهر الستة الماضية، منها 52 مليار دولار تم سحبها منذ بداية عام 2026 وحده.
استطلاع مديري الصناديق الذي أجراه "بنك أوف أمريكا" وفي فبراير، تحول المستثمرون من الأسهم الأمريكية إلى الأسهم الأمريكية الأسواق الناشئة بأسرع وتيرة منذ 5 سنوات.
ضعف الدولار لم ينجح في وقف النزيف
على الرغم من المعاناة" الهدف="_فارغ"الأصول الأمريكيةفبعد أن كانت مقتصرة ذات يوم على المستثمرين الدوليين، أصبحت تكتسب قوة جذب سريعة بين نظرائها في الولايات المتحدة.
الذكاء الاصطناعي ومخاوف التقييم
الدافع الرئيسي لهذا النزوح هو تراجع جاذبية أسهم وول ستريت، خاصة في قطاع التكنولوجيا. ومع تزايد المخاوف بشأن المخاطر والتكاليف المرتفعة للاستثمارات الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي، بدأ المستثمرون في إعادة حساب التقييمات المرتفعة للغاية لأسهم شركات التكنولوجيا العملاقة مثل إنفيديا، وميتا، ومايكروسوفت. هيمنة التكنولوجيا، وأسهم الدفاع التي تزدهر بشكل خاص في أوقات عدم اليقين.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر


