الأحمر.. توقيع الملكة رانيا «البصري» في القفاطين والعبايات

الأحمر.. توقيع الملكة رانيا «البصري» في القفاطين والعبايات
زيزي عبد الغفار
عندما نتأمل إطلالات الملكة رانيا العبدالله، في المناسبات الرسمية والخاصة، يلفت النظر كثرة ظهورها بالقفاطين والعباءات الحمراء. للوهلة الأولى، يبدو الأمر مجرد اختيار للون، لكنه في الواقع يحمل رسالة أعمق، مما يجعل اللون الأحمر بمثابة “توقيع بصري”، يميز أسلوبها، ويكشف جوانب معينة من شخصيتها.
-
الأحمر… توقيع الملكة رانيا “البصري” بالقفاطين والعباءات
اللون الأحمر لون لا يمكن تجاهله، فهو يرمز إلى الطاقة والحضور القوي، ويضفي على أي إطلالة لمسة من الحيوية والجاذبية. وفي حالة الملكة رانيا، فإن اختيار هذا اللون لا يقتصر على جذب الأنظار، بل يتعدى ذلك ليكون تعبيراً عن مزج التراث العربي الأصيل مع اللمسات العصرية.
وغالباً ما تأتي القفاطين والعباءات التي تختارها بتصاميم تتناغم مع الثقافة العربية، لكنها رغم ذلك تحمل روحاً شبابية وتواكب الموضة، ما يجعل القطع التقليدية تبدو دائماً جديدة، وكأنها تطلق حواراً بصرياً بين الماضي والحاضر.
-

الأحمر… توقيع الملكة رانيا “البصري” بالقفاطين والعباءات
وبالحديث عن أنماط القفاطين والعباءات التي ترتديها الملكة، نجد أنها تميل إلى الانسيابية والراحة، مما يمنحها حرية الحركة ويبرز أناقتها الطبيعية بعيداً عن التعقيد. تتيح القصات الانسيابية للزي إبراز جماله دون أن يكون مبالغًا فيه، بينما تضيف المطرزات الرقيقة والناعمة عمقًا إلى القطع دون مبالغة.
-

الأحمر… توقيع الملكة رانيا “البصري” بالقفاطين والعباءات
وتأتي المطرزات غالباً بألوان تتناغم مع اللون الأحمر الأساسي، أو بظلال فضية وذهبية فاتحة، مما يضفي لمسة من الفخامة الراقية دون سرقة التركيز من جوهر لون الزي. أما بالنسبة للإكسسوارات، فهي تبقى بسيطة ومحايدة في معظم الأوقات. وتختار الملكة رانيا الحقائب الصغيرة، والأحذية ذات الألوان الهادئة، وأحيانا المجوهرات الرقيقة التي لا تطغى على الإطلالة.
-

الأحمر… توقيع الملكة رانيا “البصري” بالقفاطين والعباءات
وهذا التوجه يجعل من القفطان أو العباءة عنصراً أساسياً في المظهر، ويؤكد على قوة اللون الأحمر في التعبير عن الشخصية والثقة بالنفس. لا يقتصر الأمر على ارتداء شيء جميل فحسب، بل يتعلق بارتداء شيء يعكس هوية الشخص ويعزز حضوره بصريًا.
-

الأحمر… توقيع الملكة رانيا “البصري” بالقفاطين والعباءات
واختيار اللون الأحمر بهذه الطريقة، بحسب خبراء الموضة، هو استراتيجية محسوبة. لأن اللون الأحمر يترك انطباعاً قوياً، وقادراً على جذب انتباه كبير، ويعكس ثقة كبيرة بالنفس، وشجاعة لا مثيل لها. ولذلك فإن ارتداء اللون الأحمر يشير بوضوح إلى أسلوب الملكة الذي يجمع بين الجرأة والتواضع والأناقة التقليدية والروح العصرية.
-

الأحمر… توقيع الملكة رانيا “البصري” بالقفاطين والعباءات
واستطاعت الملكة تقديم لغة بصرية تجعل من كل ظهور مناسبة خاصة. وللتأمل في تفاصيل الأناقة ودقتها اللامتناهية، فهو مثال لكيفية تحويل اللون إلى بيان شخصي صامت، ومؤثر للغاية، في الوقت نفسه.
-

الأحمر… توقيع الملكة رانيا “البصري” بالقفاطين والعباءات
وبالنظر إلى السياق الثقافي نجد أن اللون الأحمر يحمل رموزاً مختلفة في العالم العربي. إنه لون مرتبط بالاحتفالات والطاقة والحياة. ويعكس اختيار الملكة رانيا لهذا اللون تقديراً للتراث، كما يعكس رؤية عصرية للملابس النسائية، تتسم بالمحافظة، وفي الوقت نفسه جريئة، وتواكب الموضة الحديثة. هذا المزيج بين القديم والحديث يمنح مظهرها عمقًا بصريًا وثقافيًا، ويجعلها مصدر إلهام للعديد من النساء اللاتي يسعين إلى اعتماد أسلوب متواضع ولكنه نابض بالحياة.
-

الأحمر… توقيع الملكة رانيا “البصري” بالقفاطين والعباءات
يمنح اللون الأحمر للملكة حضوراً ملفتاً في أي مكان وفي أي مناسبة. إنه ليس مجرد لون عادي، بل هو أداة للتواصل البصري. سواء ارتدته في مناسبة رسمية كبيرة، أو تجمع عائلي، أو حدث مجتمعي، فإنه يسهل عليها التعبير عن شخصيتها دون كلمات، لأنه قادر على إرسال رسائل واضحة عن الحيوية والقوة والثقة بالنفس، والتوازن بين المحافظة والحداثة.
-

الأحمر… توقيع الملكة رانيا “البصري” بالقفاطين والعباءات
ليس من المستغرب أن يحظى هذا الأسلوب بإعجاب الصحافة والجمهور على حد سواء. ويقدم دروساً عملية حول كيف يمكن للمرأة أن تكون أنيقة وجديدة، دون التخلي عن هويتها الثقافية، وكيف يمكن أن تتحول بساطة التصميم إلى رمز للثقة والجرأة.
في كل قطعة، وكل تطريز، وكل تفصيل صغير ترتديه الملكة، تعيد تعريف القيم التقليدية بلمسة عصرية، وتظهر كيف يمكن للفن والأناقة أن يكونا وسيلة للتعبير الشخصي.
-

الأحمر… توقيع الملكة رانيا “البصري” بالقفاطين والعباءات
بالنسبة للملكة رانيا، أصبح اللون الأحمر أكثر من مجرد لون؛ إنه توقيع بصري يعكس فلسفة كاملة في اختيار الملابس: الحرية، الانسيابية، البساطة، والجرأة المحسوبة. إنه درس عملي حول كيف يمكن أن يكون الأسلوب متواضعًا وقويًا وجديدًا ولكن محافظًا، وكيف يمكن للمرأة استخدام الألوان لإرسال رسائل حول شخصيتها بطريقة صامتة ولكنها مؤثرة.
وهكذا أصبح اللون الأحمر جزءاً من الهوية البصرية للملكة، ويمثل أسلوبها في اختيار القفاطين والعبايات نموذجاً نادراً للتوازن بين التراث والحداثة، بين التواضع والجرأة، وبين البساطة والفخامة. بحيث يصبح كل ظهور لها درساً في الأناقة والثقة بالنفس.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : zahratalkhaleej




