مال و أعمال

الديون العالمية تقفز إلى 348 تريليون دولار.. من هم أكبر المقترضين؟


وارتفع حجم الدين العالمي إلى مستوى قياسي بلغ 348 تريليون دولار دولاربحلول نهاية عام 2025، بعد إضافة ديون بنحو 29 تريليون دولار في ذلك العام، مسجلة أسرع وتيرة اقتراض سنوي منذ ذروة جائحة كورونا، وفقا لتقرير صادر عن معهد التمويل الدولي.

وأشار المعهد في تقريره الأخير عن حالة الدين العالمي إلى أن الحكومات كانت المحرك الرئيسي لهذا الارتفاع، حيث ساهمت بأكثر من 10 تريليونات دولار، وكانت الولايات المتحدةوالصين ومنطقة اليورو مسؤولتان عن حوالي 75% من هذه الزيادة.

وتشير البيانات إلى أن دورة الدين العالمية أصبحت مدفوعة بدرجة أقل بالأسر أو الشركات، وبدرجة أكبر بالعجز المالي المستمر في الاقتصادات الكبرى، حيث استوعبت أسواق السندات مبيعات الديون القياسية في بداية العام.

وذكر التقرير أن الدين العالمي، كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، انخفض بشكل طفيف إلى نحو 308% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، مدفوعا بشكل رئيسي بالنمو. الاقتصادات المتقدمة.

من ناحية أخرى، واصلت نسب الدين في الأسواق الناشئة ارتفاعها، لتصل إلى مستوى قياسي تجاوز 235% من الناتج المحلي الإجمالي.

ومن المتوقع ذلك صندوق النقد الدوليوقد قدرت، في تحديثها لآفاق الاقتصاد العالمي لشهر يناير/كانون الثاني 2026، النمو العالمي بنحو 3.3% في عام 2026، مع نمو الاقتصادات المتقدمة بنحو 1.8%، والأسواق الناشئة بأكثر من 4%.

وتشير تقديرات معهد التمويل الدولي إلى أن الأسواق الناشئة تواجه ما يزيد على 9 تريليون دولار من الديون المستردة في عام 2026، وهو عبء قياسي، في حين تواجه الأسواق الكبرى أكثر من 20 تريليون دولار من الديون المستحقة. السندات والقروض.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى