تقارير

يستفيد منها أكثر من 45 ألف شخص.. “أبوظبي للتقاعد” يوفر بطاقة “مزايا” للمتقاعدين

أبرم صندوق أبوظبي للتقاعد اتفاقية تعاون مع «أدنوك»، تتيح للمتقاعدين المسجلين لديه الاستفادة من «مزايا»، برنامج المكافآت والخصومات الذي تقدمه «أدنوك»، والذي يوفر مجموعة من العروض والخصومات الحصرية مع شبكة واسعة من الشركاء في قطاعات متعددة تشمل عروض نمط الحياة والصحة والعروض التجارية.

وتأتي الاتفاقية ضمن مبادرات الصندوق لعام الأسرة، وفي إطار حرصه على تقديم مبادرات اجتماعية مميزة تعزز جودة حياة المتقاعدين وتوفر لهم العديد من المزايا الإضافية التي تساهم في دعم جودة حياتهم وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم، وذلك تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة في دعم التكافل الاجتماعي ورفاه الأسرة.

وبموجب الاتفاقية، سيستفيد جميع المتقاعدين المسجلين لدى الصندوق من بطاقة “مزايا” الإلكترونية، بعد إبداء رغبتهم وتسجيل اهتمامهم بالحصول عليها عبر خدمات الصندوق الرقمية على منصة “تم”.

بدوره، سيرسل الصندوق بريداً إلكترونياً لتأكيد التسجيل خلال مدة أقصاها 30 يوماً، وبعدها يجب على المتقاعد تحميل تطبيق «مزايا» وإنشاء حساب خاص به، ليبدأ فوراً بالاستفادة من باقات العروض والخصومات الواسعة المتوفرة.

وأشار الصندوق إلى أن أكثر من 45 ألف متقاعد مسجل لديه سيستفيدون من البرنامج، حيث سيتمكنون من التمتع بمزايا حصرية في مختلف القطاعات، بما في ذلك الصحة والسفر والتعليم وغيرها من الخدمات.

وقال مدير عام صندوق أبوظبي للتقاعد، خلف عبدالله رحمة الحمادي: «تمثل هذه الشراكة امتداداً لجهود الصندوق المتواصلة لتطوير برامج وخدمات القيمة المضافة للمتقاعدين، من خلال بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية الرائدة، بما يضمن حياة كريمة ومستقرة للمتقاعد وأسرته تقديراً لعطائهم الممتد».

من جانبه، قال سيف الفلاحي رئيس دائرة الموارد البشرية والهوية الوطنية والدعم المؤسسي بالإنابة في أدنوك: “يأتي هذا التعاون مع صندوق أبوظبي للتقاعد في إطار التزام أدنوك المستمر بتعزيز جودة الحياة وترسيخ مسؤوليتها الاجتماعية. ويأتي توفر برنامج “مزايا” للمتقاعدين تأكيداً على جهود أدنوك ودورها في دعم مختلف فئات المجتمع، لا سيما المتقاعدين، الذين يشكلون ركيزة أساسية في مسيرة القيادة”. التنمية الوطنية.

وأكد الطرفان أن هذه الاتفاقية تمثل نموذجاً ناجحاً للتكامل بين المؤسسات الوطنية في دعم المتقاعدين، وترجمة عملية للقيم الأسرية، من خلال مبادرات تعزز الاستقرار والطمأنينة وتنعكس إيجاباً على المجتمع ككل.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى