الاتحاد النسائي ينظم محاضرة بالتعاون مع "الشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة"

الاتحاد النسائي ينظم محاضرة بالتعاون مع "الشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة"
أبوظبي في 27 فبراير/ وام / نظم الاتحاد النسائي العام، بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، محاضرة دينية بعنوان “أفلا يتدبرون القرآن”، ضمن سلسلة فعالياته الرمضانية الهادفة إلى تعزيز الوعي الإيماني وترسيخ القيم الروحية في المجتمع.
وأكدت المحاضرة التي قدّمتها الواعظة وضحة السبوسي، أن شهر رمضان المبارك يشكل محطة إيمانية متجددة لمراجعة الذات، وتصحيح المسار، باعتباره موسماً للتزكية والارتقاء، تتجدد فيه العزائم وتصفو فيه القلوب، مشيرةً إلى أن الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل يمتد ليكون مدرسة أخلاقية وسلوكية تعزز الصبر والانضباط وحسن المعاملة.
وقالت إن من أعظم ما يميز هذا الشهر ارتباطه الوثيق بالقرآن الكريم، فهو “شهر القرآن” الذي أُنزل فيه كتاب الله هدىً ونوراً للناس.
وسلطت الضوء على الحكمة من نزول القرآن مفرقاً لتثبيت القلوب وتعزيز اليقين، مؤكدةً أن القرآن الكريم هو مصدر الطمأنينة والثبات في مواجهة التحديات، وأن التمسك به يشكل صمام أمان أخلاقي وروحي يحفظ تماسك المجتمعات ويقوّي بنيانها القيمي.
وتناولت المحاضرة فضل ليلة القدر، التي اختصها الله تعالى بإنزال القرآن وجعلها خيراً من ألف شهر، مشيرةً إلى ما تحمله من عظيم الأجر ومضاعفة الحسنات، وداعيةً إلى اغتنامها بالإكثار من الصلاة والذكر والدعاء والاستغفار، وتعميق الصلة بالله تعالى، وتجديد العهد مع كتابه حفظاً وتلاوةً وتدبراً وعملاً.
وأكدت أن من سنن هذا الشهر المبارك الحرص على ختم القرآن، لما لذلك من أثر كبير في تزكية النفس وبعث السكينة في القلب، موضحةً أن المؤمن حين يجعل القرآن رفيقاً يومياً يجد فيه الأنس والانشراح، بينما يؤدي البعد عنه إلى ضيق الصدر واضطراب الروح.
وتطرقت إلى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر الفضيل، مؤكدةً أنه كان القدوة العملية في تعظيم شعائر الله، حيث كان أجود ما يكون في رمضان، يكثر فيه من تلاوة القرآن والقيام والصدقة وصنائع المعروف، بما يجسد أسمى معاني التكافل والتراحم والتضامن الاجتماعي.
ويواصل الاتحاد النسائي تنفيذ برامجه ومبادراته المجتمعية في ضوء رؤى وتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، التي تؤكد دائماً أهمية تمكين المرأة والأسرة وتعزيز دورهما المحوري في بناء الأجيال وصون الهوية الوطنية وترسيخ القيم الأصيلة، انطلاقاً من أن الأسرة هي النواة الأولى للمجتمع، ومنبع التربية وغرس المبادئ.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam
