مال و أعمال

خدمات البنوك مستمرة دون انقطاع

وأظهرت رصدات «الإمارات اليوم» للبنوك العاملة في الدولة، توفر كافة الخدمات المصرفية كالمعتاد عبر الفروع وأجهزة الصراف الآلي، فضلاً عن الخدمات الإلكترونية عبر التطبيقات الذكية والمواقع الإلكترونية لتلك البنوك.

وأكد موظفو مركز خدمة عملاء البنك أن الفروع تعمل وفق التوقيتات الرمضانية المعلن عنها سابقاً، بالإضافة إلى تلك التي تقدم الخدمات المصرفية في مراكز التسوق التجارية و”المولات” والتي تعمل حتى الساعة 11 مساءً.

وأوضحوا أنه يمكن للعملاء زيارة فرع البنك، أو التعامل من خلال التطبيق الذكي، وإتمام أي معاملة، بالإضافة إلى توفر خدمات السحب والإيداع عبر أجهزة الصراف الآلي بشكل طبيعي، مؤكدين أن بطاقات الدفع سواء «الخصم المباشر» أو «الائتمان» تعمل بشكل فوري دون توقف وبسلاسة تامة.

من جانبهم، قال مصرفيون لـ«الإمارات اليوم» إن الخدمات الأساسية للقطاع المصرفي عبر الفروع وأجهزة الصراف الآلي متوفرة طوال ساعات العمل اليومية.

وأكدوا أن البنوك أنفقت مبالغ كبيرة جداً خلال السنوات العشر الماضية على بنيتها التحتية التقنية، لكنها لم تتخلى عن نظامها الأساسي القائم على الفروع والموظفين، بل طورته وحافظت على عدد كاف ومقبول من الموظفين الأساسيين.

هيكل متقدم

وقال الخبير المصرفي أحمد يوسف لـ«الإمارات اليوم»: «تتمتع دولة الإمارات ببنية تقنية متقدمة جداً، والقطاع المصرفي بشكل خاص رائد في استخدام الخدمات الإلكترونية»، لافتاً إلى أن الخدمات الأساسية للقطاع من خلال الفروع وعبر أجهزة الصراف الآلي متوفرة طوال ساعات العمل اليومية، إضافة إلى وجود أجهزة الصراف الآلي التي تؤدي عدداً كبيراً من الخدمات.

وأضاف يوسف: «جميع البنوك لديها قنوات بديلة عن نظيراتها الإلكترونية، وهذه تعمل بكفاءة عالية كالمعتاد، إضافة إلى توفر قنوات تواصل عبر الهاتف وتطبيق الواتساب».

وتابع: «لقد اعتاد العملاء على مستوى عالٍ جداً من الخدمات، وتبذل البنوك قصارى جهدها للمحافظة على ذلك بل وتطويره بشكل دوري، إلا أن الفروع تشكل ركيزة أساسية وأصلاً ثابتاً من بين أصول البنوك».

وأضاف: «على مدى السنوات الماضية، ساهم وجود نوعين من الخدمات: الإلكترونية وداخل الفروع، في إعطاء مرونة كبيرة للعمل حسب الظروف، وهذا ما رأيناه يطبق بسلاسة كبيرة منذ جائحة كورونا حتى الآن».

خطط بديلة

من جهته، قال المصرفي تامر أبو بكر: «جميع البنوك تعمل من خلال الفروع شخصياً وبشكل طبيعي»، لافتاً إلى أن البنوك تعلن للعملاء بشكل واضح وشفاف على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بها في حال وجود أي تأثير على الخدمات.

وأضاف: «قد تتأثر الخدمات من خلال التطبيق الذكي فقط، وهذا أمر يمكن أن يحدث تقنياً بشكل منتظم في القطاع المصرفي، خاصة خلال فترات الصيانة الدورية أو التحديث أو ترقية التطبيق».

وفي السياق نفسه، قال مصرفي فضل عدم الكشف عن هويته: «البنوك في الدولة لديها خطط بديلة في حال حدوث أي عطل، أي أنها تستطيع التنقل بين أكثر من (سيرفر)، كبديل فوري في حال تأثرت بعض الخدمات أو تعطلت لحين إصلاح العطل الفني، وهذا ما جعل القطاع المصرفي في الدولة من أفضل القطاعات في العالم».

وأضاف: «البنوك أنفقت أموالاً طائلة جداً خلال السنوات الـ10 الماضية على بنيتها التحتية التقنية، لكنها لم تتخل عن نظامها الأساسي القائم على الفروع والموظفين، بل طورته وحافظت على عدد كاف ومقبول من الموظفين الأساسيين، لذلك يعمل القطاع بكفاءة عالية، وهناك اطمئنان كبير بسبب ذلك».

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى