نازحون في لبنان يقطعون رحلات نزوح “طويلة وصعبة” بسبب التصعيد

نازحون في لبنان يقطعون رحلات نزوح “طويلة وصعبة” بسبب التصعيد
قالت السيدة هنية إن “الرحلة من الجنوب إلى بيروت كانت متعبة وصعبة للجميع بمن فيهم الأطفال والنساء والشيوخ”.
وأضافت السيدة اللبنانية وهي تتحدث إلى ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أثناء توزيع حقائب الإغاثة على النازحين، “مكثنا 18 ساعة على الطريق بسبب الازدحام. كان الأمر متعبا للغاية”.
ونقلت المفوضية عن الحكومة في لبنان أن أكثر من 84 ألف شخص يقيمون حاليا في نحو 400 موقع إيواء جماعي، وأن أكثر من 30 ألف شخص – معظمهم سوريون وبعضهم لبنانيون – عبروا الحدود إلى سوريا منذ بدء التصعيد.
عائلات تركت كل شيء بحثا عن الأمان
ممثلة المفوضية كارولينا ليندهولم بيلينغ قالت إنه في غضون ساعات، نزح آلاف الأشخاص من منازلهم في جميع أنحاء جنوب لبنان، وضاحية بيروت الجنوبية، ومنطقة البقاع، مضيفة: “تركت العائلات منازلها، وكل ممتلكاتها، وشعورها بالحياة الطبيعية”.
ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، كارولينا ليندهولم بيلينغ، (في الوسط) تتحدث إلى النازحين في بيروت.
وأكدت بيلينغ أن المفوضية تقف على أهبة الاستعداد لزيادة الدعم.
لكنها شددت على أن “التضامن والدعم الدوليين المستمرين للبنان أمران بالغا الأهمية لضمان حصول العائلات النازحة – سواء من اللبنانيين أو اللاجئين على حد سواء – على الحماية والمساعدة والكرامة”.
وكانت المفوضية قد أعربت عن القلق إزاء التصعيد على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية. ودعت إلى حماية المدنيين، مؤكدة أنها تراقب الوضع عن كثب وتنسق مع السلطات والشركاء للاستجابة.
ومع تصاعد العنف في أنحاء الشرق الأوسط، دعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشكل عاجل إلى الحوار وخفض التصعيد.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : un


