الأمم المتحدة تحذر: إغلاق مضيق هرمز ينذر بصدمة في أسعار الغذاء


وحذر تقرير حديث للأمم المتحدة من أن إغلاق مضيق هرمز لن يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل سيؤدي أيضاً إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والأسمدة، وهو ما قد يلحق ضرراً شديداً بالدول الفقيرة.
وذكر تحليل أجرته منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أن تأثير ارتفاع التكاليف طاقةوالأسمدة والنقل، فضلاً عن أسعار الشحن وأقساط التأمين "فهو يزيد أسعار المواد الغذائية ويؤدي إلى تفاقم ضغوط تكاليف المعيشة، وخاصة على الفئات الأكثر ضعفا"
وقارن التقرير صدمة سلسلة التوريد الناجمة عن تعطل المضيق بأحداث كبرى أخرى مثل جائحة كوفيد-19 والحرب الروسية في أوكرانيا، والتي كان لها تأثير واسع النطاق على أفقر دول العالم.
منذ بدء العمليات العسكرية، حركة المرور عبر مضيق هرمز – ممر حيوي يمر عبره ما يقارب 20% من النفط المنقول بحراً والغاز الطبيعي المسال يومياً – بنسبة زيادة 97%.
وتسبب الاضطراب في ارتفاع أسعار النفط، حيث تجاوز سعر خام برنت 100 دولار للبرميل قبل أن ينخفض بعد أن أشار الرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين إلى أن الحرب قد تكون على وشك الانتهاء.
ومع ذلك، تكاليف الطاقة و الأسمدة والنقل آخذ في الارتفاع، مما يجعل الاقتصادات النامية أكثر عرضة لصدمات الأسعار، نظرا لأعباء الديون المرتفعة وارتفاع تكاليف الاقتراض، وفقا للتقرير.
وقد يتفاقم وضع الحصول على الأسمدة بالنسبة لبعض البلدان الأكثر فقراً، بما في ذلك السودان والصومال وتنزانيا وموزمبيق، التي تستورد نسبة كبيرة من أسمدةها عبر الخليج العربي. كما أن باكستان وسريلانكا وكينيا معرضة للخطر أيضا، في حين تستورد أستراليا ونيوزيلندا نحو 30% من أسمدةهما من الخليج العربي.
وبحسب الدراسة، فإن ما يقرب من ثلث تجارة الأسمدة العالمية المنقولة بحرا، أو حوالي 16 مليون طن، مرت عبر مضيق هرمز في عام 2024.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



