استبيان للتحقق من وصول نتائج الفحوصات الطبية المدرسية السنوية للطلبة إلى أولياء أمورهم

وزعت إدارات عدد من المدارس استبيان الصحة المدرسية على أولياء الأمور، لتعزيز قنوات التواصل الصحي بين المدرسة والأسرة.
وأوضحت الأقسام أن الاستبيان يتضمن سؤالا واحدا فقط، يهدف إلى التحقق من وصول رابط نتائج الفحوصات الطبية المدرسية السنوية للطلبة إلى أولياء أمورهم.
ودعت المدارس أولياء الأمور إلى التكرم بالدخول على رابط الاستبيان والإجابة على السؤال المتعلق بالوصول إلى رابط نتائج فحوصات الصحة المدرسية، مؤكدة أن هذه المشاركة تساهم في دعم جهود متابعة الحالة الصحية للطلبة، والتأكد من وصول معلوماتهم الطبية إلى ذويهم بطريقة واضحة وفعالة.
وأعربت إدارات المدارس عن تقديرها العميق لتعاون أولياء الأمور ودعمهم المستمر للجهود التعليمية والصحية الهادفة إلى تعزيز صحة ورفاهية الطلاب.
وفي سياق متصل، أطلقت عيادات شركة صحة التابعة لشبكة عيادات شركة صحة، بالتعاون مع العيادات المدرسية، استبياناً موجهاً لأولياء الأمور لقياس آرائهم بشأن آلية إرسال نتائج الفحص السنوي للطلاب عبر رابط مرسل عبر الرسائل النصية القصيرة. يأتي ذلك في خطوة تهدف إلى تقييم مدى فعالية نظام التواصل الصحي مع الأسرة، والعمل على تطويره وتحسينه خلال المراحل المقبلة.
ويظهر محتوى الاستبيان الذي اطلعت عليه «الإمارات اليوم»، أن الجهة المنظمة خاطبت أولياء الأمور برسالة توضيحية أكدت فيها تنفيذ الامتحان المدرسي السنوي للطلبة، ومشاركة نتائجه مع الأسر عبر رابط إلكتروني مرسل في رسالة نصية.
وأشارت الرسالة إلى أن الهدف من الاستبيان هو جمع تعليقات أولياء الأمور حول مدى وضوح المعلومات التي وصلت إليهم، ومدى فائدتها، وكفاءة وسائل إيصالها، مع التأكيد على أن جميع الإجابات ستبقى سرية، وسيتم استخدامها حصراً لأغراض التقييم والتحسين.
يبدأ الاستبيان بسؤال رئيسي مباشر يسأل عما إذا كان ولي الأمر قد حصل بالفعل على رابط الاطلاع على نتائج الفحص السنوي لابنه أو ابنته، مع خيارين للإجابة: “نعم” أو “لا”، قبل الانتقال إلى صفحة أخرى تشجع المشاركين على إكمال الاستبيان القصير الذي لا يستغرق سوى بضع دقائق.
ويتضمن النموذج لاحقاً قسماً ديموغرافياً موجهاً لأولياء الأمور والأوصياء بهدف تصنيف المساهمات وتحليلها بشكل أكثر دقة، كما يتضمن أسئلة تتعلق بقدرة المشارك وعلاقته بالطالب سواء كان “الأم” أو “الأب” أو “الوصي” أو “أخرى”، مع توفر خانة لتحديد الصفة في حال اختيار الخيار الأخير.
كما يتضمن أسئلة حول الجنسية والجنس مع خياري “ذكر” و”أنثى”، بالإضافة إلى سؤال حول الدرجة الأكاديمية للطالب، مما يساعد في فهم خصائص العينة المشاركة وربطها بنتائج التقييم.
ويعكس هذا النوع من الاستبيانات اتجاها متزايدا نحو رقمنة نظام التواصل بين السلطات الصحية والأسر، خاصة فيما يتعلق بالخدمات الوقائية المدرسية ونتائج الفحوصات الدورية للطلبة.
كما يسلط الضوء على حرص الجهات المعنية ليس فقط على إرسال النتائج، بل على متابعة تجربة المستفيد نفسها، والتأكد من وضوح الرسائل وسهولة الوصول إلى المعلومات الصحية، مما يساهم في تطوير قنوات الاتصال وتعزيز كفاءتها في المستقبل.
وتمثل الاستبيان أداة تقييم ميدانية لقياس جودة التواصل في مجال الصحة المدرسية، وتؤكد اهتمام الهيئة بإشراك أولياء الأمور في تحسين تجربة تلقي المعلومات الصحية لأبنائهم، في إطار السرية والتنظيم وزيادة الاعتماد على وسائل الإعلام الرقمية الحديثة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




