أول تجربة سينمائية لبيلي إيليش في «The Bell Jar».. فهل تنجح؟

أول تجربة سينمائية لبيلي إيليش في «The Bell Jar».. فهل تنجح؟
زيزي عبد الغفار
تستعد النجمة العالمية بيلي إيليش لخوض تجربة فنية جديدة ومختلفة في مسيرتها الفنية، حيث تتجه إلى عالم السينما من خلال أول بطولة سينمائية لها. ومن المقرر أن تشارك في فيلم جديد مقتبس من الرواية الأدبية الشهيرة “الناقوس الزجاجي” للكاتبة الأمريكية سيلفيا بلاث، في عمل سينمائي ستقوم فيه المخرجة الكندية الحائزة على جائزة الأوسكار سارة بولي بإخراج وكتابة السيناريو.
على الرغم من أن شهرة بيلي إيليش العالمية جاءت في المقام الأول من عالم الموسيقى، إلا أن دخولها إلى التمثيل لم يكن مفاجئًا تمامًا. وسبق لها أن ظهرت في مسلسل (Swarm) الذي عرض على منصة “Prime Video”، والذي شارك في تأليفه الفنان دونالد جلوفر والكاتبة جانين نابرز، ولعبت بطولته الممثلة دومينيك فيشباك.
ولاقى ظهور إيليش في المسلسل إشادة ملحوظة من النقاد والجمهور، مما ساعدها على الفوز بجائزة اختيار الجمهور لأفضل أداء تلفزيوني لهذا العام، بالإضافة إلى ترشيحها لجائزة الروح المستقلة، في فئة أفضل أداء مساعد في مسلسل درامي جديد.
-
أول تجربة سينمائية لبيلي إيليش في “الناقوس الزجاجي”.. هل تنجح؟
مسيرة موسيقية مليئة بالإنجازات:
بالإضافة إلى خطواتها الأولى في عالم التمثيل، تواصل بيلي إيليش تحقيق نجاحات كبيرة في مجال الموسيقى. فازت بجائزتي أوسكار عن أغنيتين شاركت في كتابتهما مع شقيقها المنتج الموسيقي فينياس أوكونيل، الأولى عن فيلم (لا وقت للموت) والثانية عن فيلم (باربي).
كما تعمل حاليًا على مشروع سينمائي آخر وهو فيلم وثائقي عن جولتها الغنائية بعنوان “Billie Eilish: Hit Me Hard and Soft – The Tour”، بالتعاون مع المخرج العالمي جيمس كاميرون الذي اشتهر بإخراج أفلام شهيرة مثل: “Avatar” و”Titanic”.
رواية أدبية مؤثرة… تعود إلى الواجهة:
“الناقوس الزجاجي” هي الرواية الوحيدة التي كتبتها سيلفيا بلاث. تم نشره عام 1963 تحت اسم مستعار. تتناول الرواية قصة شابة تعيش صراعًا نفسيًا عميقًا، في ظل الضغوط الاجتماعية والثقافية التي فرضت على المرأة في الخمسينيات.
وعلى مر العقود، حافظت الرواية على مكانتها بين أبرز الأعمال الكلاسيكية في الأدب الأمريكي، حيث تناولت بجرأة قضايا الهوية والصحة العقلية وتوقعات المجتمع من المرأة، مما جعلها مرجعا أدبيا مهما في المناقشات المتعلقة بدور المرأة وتجاربها النفسية.
أما الفيلم المنتظر، فيجري تطويره بالتعاون مع عدد من شركات الإنتاج السينمائي، حيث حصلت شركة Fox Features على حقوق المشروع، فيما تشارك في إنتاجه شركة Plan B Entertainment وStudio Canal، إلى جانب المنتج Joy Gorman Whittles الذي كان المبادر بإطلاق المشروع والعمل على جمع فريقه الفني منذ المراحل الأولى.
-

أول تجربة سينمائية لبيلي إيليش في “الناقوس الزجاجي”.. هل تنجح؟
ولم تشهد رواية «الناقوس الزجاجي» سوى محاولة سينمائية واحدة في تاريخها، عندما تحولت إلى فيلم سينمائي عام 1979، من إخراج لاري بيرس، وبطولة الممثلة مارلين هاسيت في دور البطلة «إستر غرينوود». إلا أن هذا العمل لم يحقق النجاح المتوقع، حيث قوبل بانتقادات شديدة من النقاد والجمهور على حد سواء.
ومع مرور السنين، جرت عدة محاولات لإعادة تقديم الرواية في عمل سينمائي جديد، وارتبط اسم عدد من نجوم هوليود بالمشروع في فترات مختلفة، منهم: جوليا ستايلز، وكيرستن دونست، وداكوتا فانينغ، لكن هذه الخطط لم تصل في النهاية إلى مرحلة التنفيذ.
أما المشروع السينمائي الجديد الذي لم يتم الكشف عن عنوانه بعد، فيتم إنتاجه بالتعاون بين المنتج جوي جورمان ويتلز وشركتي الإنتاج: Plan B Entertainment وStudio Canal. وكانت ويتلز هي المبادر الرئيسي بإطلاق المشروع من خلال شركتها Joy Coalition، حيث عملت على تطوير الفكرة وجمع فريق العمل، قبل أن تنجح في ضم النجمة بيلي إيليش والمخرجة سارة بولي إلى المشروع.
-

أول تجربة سينمائية لبيلي إيليش في “الناقوس الزجاجي”.. هل تنجح؟
بعد ذلك انضمت شركتان: «Studio Canal» و«Plan B Entertainment»؛ للمشاركة في الإنتاج، فيما تعمل Fox Features حاليًا على استكمال الاتفاقية. للتعامل مع توزيع الفيلم في الولايات المتحدة.
يمثل هذا المشروع عودة مهمة لسارة بولي إلى الإخراج، بعد النجاح الكبير الذي حققته بفيلم: (Women Talking) الحائز على جائزة «الأوسكار» لأفضل سيناريو مقتبس عام 2023. ومن المتوقع أن يحظى العمل الجديد باهتمام واسع، خاصة مع الجمع بين النص الأدبي الكلاسيكي ونجم موسيقي ذو حضور عالمي مثل بيلي إيليش.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : zahratalkhaleej



