المملكة: قائد كشفي يعيد حقيبة مفقودة لمعتمر بداخلها وثائق وأموال بالمسجد الحرام


يضرب" قائد الكشافة عبدالله الغامدي متطوع في معسكرات الخدمة العامة التابعة لـ" المملكة العربية السعودية هي أروع مثال للصدق والإخلاص عندما بدأت في إعادة الحقيبة المفقودة للحاج في ساحة الطواف ليلة الثامن والعشرين من شهر رمضان المبارك.
وترجع تفاصيل الحادثة إلى فقدان حقيبة الحاج يوسف حسين الشخصية، التي كانت تحتوي على جواز سفره وبطاقاته المصرفية ومبالغ مالية ووثائق سفر مهمة، بعد أداء صلاة العشاء ومواصلة الطواف، ما تسبب في حالة من القلق الشديد لدى الحاج، قبل أن يتدخل قائد الكشافة. ليعيد الطمأنينة إلى قلبه في مشهد يجسد روح التفاني في الخدمة" ضيوف الرحمن.
جهود البحث الذاتي
وفور العثور على الحقيبة قام قائد الكشافة عبدالله الغامدي بالبحث على الفور عن أي وسيلة اتصال تمكنه من الوصول إلى صاحبتها. وقام على نفقته الخاصة بتفعيل خدمة الاتصال الدولي للتواصل مع رقم وجده داخل المتعلقات، ليؤكد لمن أجابه أن الأمانة محفوظة ومحفوظة داخل أروقة الحرم المكي.
في المقابل، واصل المعتمر بحثه الحثيث بين رجال الأمن والعمال، حتى التقى بقائد الكشاف الذي لم يترك منصبه رغم انتهاء دوامه الرسمي، مفضلا الانتظار والتأكد من هوية صاحب الحقيبة وتسليمه له يداً بيد بكل محتوياتها دون أي خسارة.
متعة استعادة الأشياء المفقودة
ووصف معمر يوسف حسين لحظة لقائه بالقائد الكشفي وسؤاله عن اسمه بلحظة الفرج التي جعلته يسجد شكرا لله في ساحات المسجد الحرام، بعد أن فقد الأمل في استعادة وثائق سفره الضرورية وسط الزحام الملايين الذي تشهده الليلة. مبروك.
وأشاد المعتمر بالوجه المبتسم والهيبة اللافتة التي استقبله بها الشاب السعودي الذي طمأنه بكلمة “أبشر” فور التأكد من معلوماته الشخصية، والتي عكست صورة مشرفة لشباب الوطن المتطوعين الذين يكرسون وقتهم وجهدهم لراحة المعتمرين والزوار في أقدس الأماكن.
رسالة شكر وامتنان
واختتم المعتمر كلمته بتقديم عظيم الشكر والتقدير لقيادة المملكة العربية السعودية. والأهالي على الرعاية والاهتمام الفائقين اللذين لقيهما ضيوف الرحمن مثمنين الدور الإنساني الذي قام به الغامدي والذي تجاوز مجرد الحفظ إلى الجهد الدؤوب والإنفاق الشخصي لضمان إيصال الأمانة.
ودعا المعمر الله أن يبارك جهود القائمين على خدمة المسجد الحرام وأن يجعل هذه الأعمال في ميزان حسناتهم، مؤكدا أن ما حدث يثبت يقظة وصدق الكوادر السعودية العاملة في الميدان وقدرتهم على التعامل مع المواقف الطارئة بمهنية وإنسانية عالية.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر



