صلاح الدين: “استدامة” تجمع بين خبرات متراكمة وطاقات شبابية تحمل روح المبادرة

قال السيد يوسف صلاح الدين المرشح عن كتلة الاستدامة بغرفة تجارة وصناعة البحرين، إن الكتلة تفتخر برئاسة السيد نبيل خالد كانو، نظرا لتاريخه الطويل وخبرته العملية المتراكمة، بالإضافة إلى انتمائه إلى عائلة تجارية عريقة كانت ولا تزال تقدم مساهمة بارزة في دعم الحركة الاقتصادية في مملكة البحرين.
وأوضح أن مسيرة السيد نبيل خالد كانو في غرفة تجارة وصناعة البحرين كانت طويلة، معتبرا الغرفة وشركة يوسف بن أحمد كانو مدرسة مهنية صقلت خبراته وساهمت في بناء رؤيته الاقتصادية.
وأكد أن كتلة استدامة تجمع بين الخبرات المتراكمة للأعضاء الذين سبق لهم العمل والعطاء، وطاقات شبابية جديدة تحمل روح المبادرة والتجديد، بما يحقق معادلة الاستدامة والتنمية في الوقت نفسه، ويعزز قدرة الكتلة على مواكبة متطلبات المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن تمثيل الكتلة يشمل مختلف القطاعات، مع حضور واضح لممثلي المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، انطلاقا من إيمانها بأهمية إيصال صوت التجار بكافة فئاتهم إلى غرفة تجارة وصناعة البحرين، وكذلك إلى الجهات الحكومية، بما يسهم في تطوير بيئة الأعمال وتحقيق مصالح القطاع الخاص.
وفيما يتعلق بتمثيل المرأة، أكد أن وجودها داخل الغرفة أصبح ركيزة أساسية في المشهد الاقتصادي، إذ تبلغ نسبة عضويتها نحو 42.5% من إجمالي العضوية، وهو ما يعكس عمق مشاركتها في النشاط التجاري والاستثماري. واعتبر أن هذا الحضور هو ثمرة عملية دعم وتمكين متواصلة، ساهمت في وصول المرأة البحرينية إلى مناصب قيادية في مختلف القطاعات، لتكون شريكا فاعلا في دفع عجلة التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الاقتصاد الوطني، انطلاقا من الدعم المؤسسي الذي يجسده المجلس الأعلى للمرأة، والدور المحوري الذي تلعبه صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، في قيادة هذا الصرح الوطني.
وأضاف أن هذا التنوع داخل الكتلة، سواء على مستوى الخبرات أو المجموعات الممثلة، يعكس فهماً عميقاً لاحتياجات السوق، ويعزز قدرة الكتلة على طرح مبادرات عملية تستجيب للتحديات الاقتصادية وتدعم عملية النمو، من خلال شراكة فاعلة بين القطاع الخاص والأطراف المعنية.
وتطرق إلى تاريخ غرفة تجارة وصناعة البحرين، مؤكدا أنها تعتبر من أعرق المؤسسات الاقتصادية في المنطقة، حيث تأسست عام 1910 وتم تأسيسها رسميا عام 1939. وقد ساهمت على مدى عقود في تنظيم العمل التجاري والدفاع عن مصالح التجار، بالإضافة إلى دورها في دعم التشريعات الاقتصادية وتعزيز بيئة الأعمال، مما جعلها شريكا رئيسيا في عملية التنمية الاقتصادية في المملكة.
وأضاف أن الغرفة تتمتع بسجل ديمقراطي طويل يعد من أقدم السجلات في المنطقة، وأن هذا الإرث المؤسسي كان ولا يزال يحظى برعاية ودعم قيادة البلاد، بدءا من جلالة الملك المفدى، وممتدا تحت الرعاية المباشرة لصاحب السمو الملكي ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، مما يعزز أهمية الحفاظ على هذا النهج وترسيخه بما يواكب متطلبات هذه المرحلة.
واختتم حديثه بالتأكيد على التقدير الكبير للدعم المستمر الذي تحظى به غرفة تجارة وصناعة البحرين من القيادة منذ تأسيسها، والذي ساهم في ترسيخ دور الغرفة كشريك أساسي في التنمية الاقتصادية، وتعزيز مكانتها كمظلة شاملة للقطاع التجاري في المملكة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : alwatannews


