أمير موناكو ينضم إلى العائلات الملكية في أوروبا ويرفض تقنين «الإجهاض»
وصل البابا لاون الرابع عشر إلى إمارة موناكو أمس.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس (AP) للأنباء أنه على صوت مدافع الترحيب، استقبل الأمير ألبرت والأميرة شارلين البابا في مطار موناكو بالمروحية، فيما أعدت موناكو برنامجاً للقاء البابا مع الجالية الكاثوليكية في كاتدرائية نوتردام إيماكوليلي، ولقاء مع الشباب في كنيسة القديس ديفو، وقداساً في ملعب “لويس الثاني” لكرة القدم، وهو الملعب الرئيسي لنادي موناكو.
وهذه هي الزيارة البابوية الأولى لموناكو منذ زيارة البابا بولس الثالث عام 1538.
وتسلط الزيارة الضوء على الكيفية التي يمكن بها للدول الصغيرة أن يكون لها تأثير يتجاوز حجمها على الساحة العالمية، وفقا لوكالة أسوشييتد برس. موناكو هي إحدى الدول الأوروبية الصغيرة، حيث تعتبر “الكاثوليكية” الدين الرسمي للدولة، ويبلغ عدد سكانها حوالي 38 ألف نسمة، 80% منهم من الكاثوليك. وتبلغ مساحة الإمارة الساحلية حوالي 2.2 كيلومتر مربع (حوالي ميل مربع).
ومؤخراً، رفض الأمير ألبرت أمير موناكو مقترحاً لتشريع الإجهاض، مشيراً إلى الدور المهم الذي تلعبه “الكاثوليكية” في مجتمع موناكو. ويعتبر هذا القرار رمزيا إلى حد كبير، لأن الإجهاض حق دستوري في فرنسا.
ومن خلال رفض السماح بذلك في موناكو، انضم الأمير ألبرت إلى أعضاء آخرين في العائلات المالكة الكاثوليكية الأوروبية الذين اتخذوا موقفا مماثلا على مر السنين لدعم العقيدة الكاثوليكية في قارة تتحرك نحو العلمانية.
وعندما زار البابا فرانسيس الأول بلجيكا في عام 2024، أعلن أنه يضع الملك الراحل بودوان على الطريق إلى “القداسة المحتملة”، لأنه تنازل عن العرش ليوم واحد في عام 1990 من أجل عدم الموافقة على قانون يشرع الإجهاض.
. تسلط زيارة البابا إلى موناكو الضوء على الكيفية التي يمكن بها للدول الصغيرة أن تخلف تأثيراً يتجاوز حجمها على الساحة العالمية.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




