بدء التشغيل التجاري لخدمة التاكسي ذاتي القيادة في منطقتي أم سقيم وجميرا عبر تطبيقي “أبولو جو” و “أوبر”

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي عن بدء التشغيل التجاري لخدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة للجمهور في منطقتي أم سقيم وجميرا، بالشراكة مع شركتي Apollo Go، وWeRide العالمية المتخصصة في تقنيات القيادة الذاتية.
وستتوفر مركبات WeRide عبر تطبيق أوبر، حيث تتولى شركة تواصل للنقل مسؤولية إدارة وتشغيل الأسطول، بينما ستوفر شركة Apollo Go، التابعة لشركة بايدو، خدمة النقل ذاتية القيادة عبر تطبيق Apollo Go، بالتعاون مع شركة تاكسي دبي لدعم العمليات المحلية. في خطوة تعكس نهج دبي في تبني حلول التنقل الذكي، والتزامها بتحويل الرؤى والاستراتيجيات إلى مشاريع ومبادرات يتم تنفيذها على أرض الواقع.
ويعكس بدء التشغيل التجاري مكانة دبي كوجهة مثالية لتوسيع خدمات الشركات العالمية المتخصصة في القيادة الذاتية بفضل البنية التحتية المتطورة والرؤية الواضحة وجاهزية البنية التحتية الذكية، ما يدعم تحقيق أهداف استراتيجية دبي للتنقل ذاتي القيادة، ويعزز مكانة دبي الرائدة كمدينة عالمية رائدة سباقة في تبني حلول النقل المستقبلية.
وتتوفر مركبات Apollo Go وWeRide في منطقتي أم سقيم وجميرا في إمارة دبي عبر تطبيق أوبر وتطبيق Apollo Go، وهما من أكثر المناطق الحيوية والقريبة من الشواطئ العامة في دبي، حيث يمكن للمستخدمين حجز الرحلات عبر كلا التطبيقين.
وتتضمن المرحلة الأولى من التشغيل التجاري للخدمة الإدخال التدريجي لـ 100 مركبة أجرة ذاتية القيادة في نظام النقل في دبي، على أن يتوسع الأسطول تدريجياً خلال السنوات المقبلة، لمواكبة الطلب المتزايد على حلول التنقل الذكية وتعزيز توجه الإمارة نحو مستقبل يعتمد بشكل أكبر على التقنيات المتقدمة في قطاع النقل.
وشهدت الفترة الماضية تنفيذ سلسلة من التجارب التشغيلية للمركبات ذاتية القيادة على طرق محددة في إمارة دبي، بهدف اختبار كفاءة الأنظمة الفنية والتأكد من جاهزيتها للعمل ضمن البيئة المرورية في دبي وفق أعلى معايير السلامة والتشغيل.
وتعتمد المركبات ذاتية القيادة على الذكاء الاصطناعي وتقنيات الاستشعار المتقدمة وأنظمة اتخاذ القرار المستقلة، مما يضمن التنقل الآمن والسلس ضمن بيئة حضرية حقيقية وعلى الطرق المفتوحة أمام حركة المرور. كما يعمل من خلال نظام برمجي متكامل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، والخرائط الرقمية عالية الدقة، وخوارزميات التعلم العميق، مما يتيح له تحليل البيانات بشكل فوري، واتخاذ القرارات المناسبة أثناء القيادة، والتفاعل مع المتغيرات المرورية المختلفة مثل التقاطعات، والإشارات المرورية، والمشاة، والمركبات الأخرى، مع الالتزام بقوانين المرور.
تعتمد المركبات ذاتية القيادة على خبرة تشغيلية واسعة النطاق. على سبيل المثال: قطعت مركبات الشركة المشغلة أكثر من 150 مليون كيلومتر من القيادة الآمنة، ونفذت أكثر من 10 ملايين رحلة ذاتية القيادة في عدد من المدن حول العالم، مما ساهم في تطوير نماذج تشغيلية متقدمة يمكن توسيعها إلى التشغيل التجاري.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




