فن ومشاهير

يقتلوا القتيل و يمشوا في جنازته (صورة)

يقتلوا القتيل و يمشوا في جنازته (صورة)     
زيزي عبد الغفار   

أثارت حلا شيحة الجدل عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، بعد أن نشرت رسالة غامضة تحدثت فيها عن أشخاص يبدون مثاليين، بينما تصرفاتهم تتناقض مع هذه الصورة.

وذكرت حلا في منشورها أن هناك أشخاصا “يتحدثون كثيرا عن الدين، لكن تصرفاتهم مختلفة تماما”، مضيفة أن البعض يعتقد أنهم على حق دائما رغم وضوح أخطائهم.

وأضافت: “أنا أفهم بجدية أن في ناس في الحياة بتحس إن مفيش ريحة دم زي كده ومفيش إحساس خالص. في ناس برودتها مستفزة بجد وبيعرفوا زي “يقتلون الميت ويروحوا جنازته.. يصنعوا العملة ويستمروا كالمعتاد. ويبقى الأفضل”. من الواضح أن كلامهم عن ربنا يقوله شعب الله بالطبع، لكنك تجد أفعالًا مختلفة تمامًا، من هذا النوع، معتقدًا أنهم كاملون وهم كذلك وليسوا كاملين ولا. هل ترى الطريق إلى الانتهاء؟

وتابعت: “ساعات لما تقابل هذا النوع مازلت لا تصدق أنه فعلا هكذا.. وعادي ولا يشعرون أنهم هكذا، ولم يخبرهم أحد، فالله يحب أن يتجاوزهم ويرسل لهم رسائل، لكنه طبيعي أيضا. ترى أنهم كاملون، والعيب ليس فيهم ولا فيهم، وهم مستمرون”.

وتابعت: لكن الأفضل أنك تظل تراهم على حقيقتهم ومكشوفين للغاية، فتضحك وتشوفهم مرة بالصدفة من بعيد، وتجدهم عايشين في نفس الدور لسه مستمرين وهم يقودون الغباء، وأنا مذهولة من رأي صلاح جاهين، هل أشعر بهذه الجودة وحدي أم أنت أيضًا؟ قولولي بجد يا جماعة وأنا متخيل ولا ايه؟

وكشفت حلا شيحة تفاصيل جديدة عن معاناتها النفسية التي مرت بها بعد زواجين انتهىا بالطلاق، الأول من الكندي يوسف هاريسون، والثاني من الداعية معز مسعود.

وتحدثت حلا عبر قناتها على اليوتيوب من خلال سلسلة حلقات بعنوان “أسباب الانتكاسة”، أوضحت خلالها أنها واجهت صعوبات في الاستمرار بعد ارتداء الحجاب، نتيجة تداخل ظروف الزواج والطلاق، والتي كانت تتمنى أن يدعمها في حياتها.

وشددت على أن الزواج حق طبيعي لكل امرأة، خاصة إذا كان يساعدها على التقرب من الله، مشيرة إلى أنها كانت تبحث عن الاستقرار، لكنها عندما شعرت أن الأمور ليست في محلها واجهت صدمة كبيرة، خاصة مع تجربة الطلاق الأولى التي وصفتها بأنها كانت قاسية للغاية بسبب طبيعتها الحساسة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : lebanon24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى