تقارير

3.9 آلاف طالب يعملون بجانب الدراسة.. و88% نسبة توظيف الخريجين في السنة الأولى

كشف الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الرياضة رئيس مجمع كليات التقنية العليا، أن نسبة توظيف خريجي كليات التقنية عام 2023/2024 خلال السنة الأولى للتخرج بلغت 88%، فيما بلغت نسبة توظيف الخريجين عام 2024/2025 نحو 79% خلال فترة زمنية أقل من 12 شهراً من التخرج، مشيراً إلى أنهم عملوا على تجاوز نسبة توظيف تتجاوز 90% خلال 12 شهراً من حصول الطالب على مؤهله الأكاديمي مما يعكس مواءمة برامج الكلية مع احتياجات سوق العمل والقطاع الاقتصادي في الدولة.

وأكد الفلاسي، في رد كتابي على سؤال برلماني من عضو المجلس الوطني آمنة علي العديدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، حول نقل بعض المواد الدراسية من نظام التعلم عن بعد إلى نظام الحضور داخل الحرم الجامعي، ما أدى إلى صعوبات للطلاب، خاصة الذين يعملون بدوام جزئي أو كامل، أن الأكاديمية تواصلت مع “المجتمع الطلابي” المسجل في يناير 2026، لحصر أعداد وطبيعة الوظائف التي يشغلها الطلاب سواء بدوام جزئي أو بدوام كامل، صباحاً أو مساءً، أو غير ذلك من الأنواع. عمل. ومن خلال جمع البيانات في المرحلة الأولى، تبين أن هناك 3900 طالب وطالبة ذوي أنماط عمل مختلفة، ويجري العمل حالياً على إنشاء ربط إلكتروني مع الجهات المعنية لقراءة البيانات الخاصة بهذه الفئة بشكل مباشر، بما يضمن الحصول على صورة أكثر شمولاً ودقة، وذلك لوضع آلية مرنة تأخذ في الاعتبار طبيعة المقررات التي تتطلب مختبرات وورش عمل وتطبيقات عملية، مع الحفاظ على جودة المخرجات التعليمية.

وقال: “فيما يتعلق بالتعليم عن بعد، تشير الإحصائيات إلى أن هناك 2325 طالباً مسجلين في نظام التعليم عن بعد لعدة أسباب، منها الرعاية الصحية التي لا تسمح للطالب بالتواجد بشكل مستمر، أو لاستيفاء متطلبات التخرج في السنوات الأخيرة من الدراسة، خاصة في المقررات ذات الأعداد المحدودة التي تتطلب تقديمها عن بعد، بالإضافة إلى ظروف أخرى قد يواجهها الطالب، وقد صدر مؤخراً قرار خلال شهر رمضان بتوفير التعليم عن بعد للمقررات التي تقدم بعد الساعة 3:30 عصراً يومياً، وفي أيام الجمعة يكون كاملاً عن بعد مراعاة لظروف الطلاب خلال الشهر الفضيل.

وأشار الفلاسي إلى أن الأكاديمية أعادت تصميم البرامج الأكاديمية، بموافقة هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العام 2023، من خلال تقديم مجموعة دورات التعلم عن بعد في السنة الرابعة لطالب الدراسات العليا، تزامنا مع تواجده في التدريب العملي خلال الفترة المهنية، والذي تم تقديمه كمشروع تطوير المناهج بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الموارد البشرية والتوطين.

وعلقت آمنة علي العديدي قائلة: «أشكر الوزير على الجهود المبذولة، لكن واضح من الرد أن هناك أمور استثنائية أو لأسباب معينة فقط، ونعول على البنية التحتية التقنية المتفوقة للدولة، بالإضافة إلى الإنجاز الذي حققته الدولة في مجال التحول الرقمي، لوجود العديد من الدورات في التعلم عن بعد لتشمل أكبر عدد من الطلاب، خاصة الذين لديهم عمل كامل أو جزئي».

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى