تقارير

30% نسبة التوطين في مؤسسات التعليم العالي الاتحادية.. وننسق مع “نافس” في الجامعات الخاصة

كشف وزير الموارد البشرية والتوطين – وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالمنان العور أن نسبة التوطين في أعضاء هيئة التدريس في مؤسسات التعليم العالي الاتحادية بلغت نحو 30%، مشيراً إلى أن الوزارة تعاونت مع مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع ووضعت خططاً خمسية لاستقطاب الكفاءات الوطنية إلى مؤسسات التعليم العالي الاتحادية الثلاث، مشيراً إلى أن الوزارة لديها مستهدفات للتوطين في مؤسسات التعليم العالي الخاصة، ضمن سياسات التوطين الشاملة، وهناك تنسيق بين وزارة الموارد البشرية والتوطين وبرنامج نفس ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتوحيد هذه التوجهات والجهود.

وفي رده على سؤال عضو المجلس الوطني الدكتور عدنان حمد الحمادي، حول توطين التدريس في الكليات والجامعات، أكد العور أن هناك تطوراً ملحوظاً في المؤسسات التعليمية من حيث حجمها ونموها، مما أدى إلى نمو أعداد الطلاب الملتحقين بالتعليم العالي، ونمو حجم الكفاءات التي تم استقطابها للعمل في هذه المؤسسات الجامعية. لدينا 47 مؤسسة تعليمية وطنية، منها ثلاث مؤسسات اتحادية، و44 مؤسسة تعليم عالي محلية، وقد زادت معدلات السعودة في أعضاء هيئة التدريس. وارتفعت المستويات الإدارية منذ العام الدراسي 2021-2022، وهو بداية عام القياس، إلى أكثر من 24%، وتحقق المؤسسات الاتحادية معدلات توطين أعلى، وخلال الفترة نفسها ارتفعت النسبة إلى أكثر من 30%.

وقال: “تعاونت الوزارة مع مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع ووضعت خططاً خمسية لاستقطاب الكفاءات الوطنية إلى مؤسسات التعليم العالي الاتحادية الثلاث، وتأهيل الطلبة ودمجهم في سوق العمل. ومن بين الخطط تقديم برامج دعم لتطوير الكوادر الأكاديمية ودمج الكفاءات الوطنية فيها. وفيما يتعلق بالمساعدين في الجامعات، أعادت الوزارة هندسة برنامج وسياسات الابتعاث، حيث يتم إيفاد الطالب لغرض وهدف تحدده هيئة الابتعاث، ويتم التعاون والتوقيع كما تم الشراكة مع مؤسسات التعليم العالي في الدولة لتفعيل البرامج واستغلال الموارد الاتحادية المتاحة لدعم تعزيز الكفاءات الوطنية وابتعاثها، لضمان إدارة هذا البرنامج بالشراكة معنا ومع المؤسسة التي سيتم ابتعاث الطالب إليها في التخصصات التي يتم التفاوض بشأنها.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى