بعد صراع مع المرض.. رحيل ساجدة عبيد أيقونة الغناء الشعبي

بعد صراع مع المرض.. رحيل ساجدة عبيد أيقونة الغناء الشعبي
زيزي عبد الغفار
وجاءت وفاتها بعد أيام من تداولها شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما سارعت عائلتها إلى نفيها، مستنكرة تداولها على حساب مشاعر المقربين منها.
وبحسب المصادر الطبية، فإن الراحلة عاشت لحظات حرجة في العناية المركزة في أحد مستشفيات أربيل، بعد إصابتها بسكتة قلبية مفاجئة. ورغم نجاح الأطباء في إنعاشها بشكل مؤقت، إلا أن حالتها ظلت خطيرة للغاية حتى توفيت، اليوم السبت، فيما نعت نقابة الفنانين العراقيين وفاتها رسميا.
بدأت ساجدة عبيد الغناء في سن مبكرة، قبل أن تنطلق شهرتها نهاية السبعينيات بأغنية “يتما”، لتثبت بعدها حضورها كأحد أبرز أصوات الغناء الشعبي.
تميزت بقدرتها على أداء المقامات العراقية بأسلوب خاص يجمع بين الغناء الشعبي والأصالة التراثية، وقدمت أعمالاً ظلت راسخة في الوجدان العام، منها «هذا الحلو كاتالني» و«خلة يا خالة» و«أريد أن أعالج كل عائلتي».
ولم يقتصر حضورها على الحفلات الشعبية، بل شاركت أيضًا في مهرجانات عالمية منها مهرجان بابل الدولي ومهرجان لوزان في سويسرا، وعرفت بحضورها القوي على المسرح وتفاعلها المباشر مع الجمهور.
كما أعرب عدد من الفنانين والملحنين عن صدمتهم لرحيلها، مؤكدين أنها ظلت حتى أيامها الأخيرة مثالاً للشجاعة في مواجهة المرض.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : lebanon24



