نهاية عملاق العقارات.. مؤسس «إيفرجراند» الصينية يقر بجرائم احتيال


قالت محكمة في مدينة شنتشن بجنوب الصين، إن مؤسس مجموعة إيفرجراند الصينية، أكبر شركة تطوير عقاري مديونية في العالم، أقر بأنه مذنب في تهم من بينها إساءة استخدام الأموال والاحتيال في جمع الأموال والاستيلاء بشكل غير قانوني على الودائع العامة.
الشركة تخلفت العملاق العقاري توقفت عن سداد معظم ديونها البالغة 300 مليار دولار منذ 2021، في أزمة تجسد معاناة الشعب الفلسطيني قطاع العقارات الصيني لقد أعاقت النمو الاقتصادي لفترة طويلة.
وذكرت المحكمة، في بيان نشرته على حسابها الرسمي، بشأن الطلب "وي شات"أن المؤسس، هوي كا يان، "واعترف بالذنب وأعرب عن ندمه" خلال جلسات المحاكمة التي عقدت يومي الاثنين والثلاثاء ضده وإيفرغراند.
وأضافت المحكمة أن هوي والشركة يواجهون أيضًا اتهامات تتعلق بالتمديد غير القانوني للقروض، والإصدار الاحتيالي للأوراق المالية، والرشوة من قبل الوحدات، على أن تصدر الأحكام لاحقًا.
وأدى عدم قدرة الشركة على دفع مليارات الدولارات في منتجات إدارة الثروات إلى استياء شديد بين الطبقات الدنيا والمتوسطة، حيث خسر الكثيرون استثماراتهم، مما أثار احتجاجات وتهديدات للاستقرار الاجتماعي.
السجن مدى الحياة ومصادرة الممتلكات هي العقوبات القصوى لجمع الأموال بشكل غير قانوني، في حين أن عقوبة الرشوة يمكن أن تصل أيضًا إلى السجن مدى الحياة.
وفي عام 2024، فرضت هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية غرامة قدرها 6.6 مليون دولار على هوي، الذي كان يعتبر من أغنى الأشخاص في الصين، ومنعته من العمل في البورصة مدى الحياة، بعد أن تم اكتشاف أن الوحدة السكنية الرئيسية في إيفرجراند قد بالغت في تقدير أرباحها وارتكبت عمليات احتيال في الأوراق المالية.
وبعد تأسيسها عام 1996، تحولت إيفرجراند إلى أكبر مطور عقاري في الصين من خلال عقود البيع، معتمدة بشكل كبير على القروض المصرفية.
وفي عام 2024، تلقت الشركة أمر تصفية من إحدى محاكم هونج كونج، وتم شطبها من بورصة هونج كونج. الماضي، مما يضع نهاية لقصة مثيرة من الازدهار والكساد.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




