شراكة استراتيجية بين "الدار" و"دائرة التعليم والمعرفة"

شراكة استراتيجية بين "الدار" و"دائرة التعليم والمعرفة"
أبوظبي في 14 أبريل/ وام/ أعلنت مجموعة الدار بالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي عن مبادرة تدعم من خلالها استمرارية الأنشطة التعليمية غير الأكاديمية بعد الدوام المدرسي عبر توفير مساحات بديلة ضمن محفظة أصولها المتنوعة، والتي تشمل وجهات التجزئة والضيافة والمجمعّات السكنية.
تسهم هذه المبادرة في الحفاظ على تفاعل الطلبة، وتعزيز رفاه المجتمع، ودعم استدامة أعمال الشركات الصغيرة والمتوسطة، في ظل تطبيق أنظمة التعلّم عن بُعد في مدارس إمارة أبوظبي.
وتأتي هذه الشراكة لدعم استمرارية تقديم الأنشطة غير الأكاديمية التي تؤدي دوراً محورياً في تنمية مهارات الطلبة، بما يرسّخ توازنهم التعليمي والشخصي بالتوازي مع التعلّم عن بُعد.
تشمل الأنشطة برامج رياضية وإبداعية ومبادرات تنمية الشباب، بما يضمن استمرار إتاحة تجارب تعليمية منظّمة وعالية الجودة للطلبة وأسرهم خلال فترات التعلم عن بعد.
وتعتمد مجموعة واسعة من مزوّدي هذه البرامج على مرافق المدارس لتقديم أنشطتهم حيث يؤدّون أدواراً راسخة ضمن مجتمعاتهم المحلية.
وفي ظل محدودية الوصول المؤقت إلى هذه المرافق، تسهم هذه المبادرة في ضمان استمرارية تقديم الأنشطة قدر الإمكان، والحفاظ على العلاقات الوطيدة بين الطلبة، وصون جودة البرامج، وتمكين المزوّدين من مواصلة الإسهام في منظومة التعليم والمجتمع في أبوظبي.
وفي هذا السياق، تمت إتاحة مجموعة مختارة من المواقع لهذا الغرض، تشمل المراكز المجتمعية ومراكز التسوق والأصول الفندقية، بما يوفّر بيئات متكاملة سهلة الوصول وتتمحور حول خدمة المجتمع.
وتتمتع هذه الوجهات بمعدلات إقبال مرتفعة ومواقع استراتيجية مما ييسر للشركات الصغيرة والمتوسطة المشارِكة في المبادرة والوصول إلى شرائح أوسع من الطلبة والأسروهوما من شأنه أن يدعم استدامة البرامج وتعزيز عمق التفاعل والمشاركة.
ومن خلال تفعيل هذه المساحات، توظّف الدار محفظة أصولها المتنوعة في دعم المجتمعات وإتاحة آفاق أرحب للتواصل والتفاعل.
وأكدت سلوى المفلحي، المدير التنفيذي للاستدامة والتواصل المجتمعي في مجموعة الدار، أن مبادرة المجموعة تعكس التزاماً راسخاً بدعم استمرارية التعلّم وتعزيز فرص الإثراء النوعي للطلبة، بالتوازي مع تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها ركيزة أساسية في تقديم هذه البرامج.
وأوضحت أن التعاون مع دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي يسهم في توظيف أصول ومرافق الدار بكفاءة عالية لتلبية احتياجات المجتمع المتنامية، بما يضمن الحفاظ على ترابط المجتمعات وحيويتها، واستمرار دعمها خلال فترات التعلّم عن بُعد.
وأضافت أن هذه المبادرة تجسد نهج الدار الاستراتيجي الهادف إلى تحقيق قيمة مجتمعية مستدامة، والإسهام في بناء مجتمعات أكثر مرونة وشمولاً في إمارة أبوظبي.
وتضم قائمة الشركات الصغيرة والمتوسطة المشاركة مجموعةً متميزةً من مزوّدي الأنشطة غير الأكاديمية في إمارة أبوظبي وهي “جمب سبورتس”، و”ستورم سبورتس”، و”أتوميكس”، و”سي إف للتنس”، و”أبوظبي نايتس”، و”أكاديمية أرابيان للسباحة”، و”بطاقة أبوظبي”، و”كابيتال نتبول”، و”فور نوتس”، و”موفمنت”، و”أكاديمية ألعاب القوى أبوظبي” والتي تقدم مجتمعة حزمة متكاملة ومتنوعة من البرامج المصممة للطلبة والأسر في مختلف أنحاء الإمارة.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam



