فن ومشاهير

للأمهات…دراسة أميركية للحد من الكوابيس لدى الأطفال

للأمهات…دراسة أميركية للحد من الكوابيس لدى الأطفال     
زيزي عبد الغفار   

كشفت دراسة أمريكية عن نهج علاجي جديد قد يساعد في تقليل الكوابيس المتكررة لدى الأطفال، وذلك من خلال فهم أعمق للعوامل النفسية والسلوكية التي تساهم في استمرارها، وليس فقط محتوى الحلم نفسه.

وأوضح الباحثون من جامعتي جامعة أوكلاهوما وجامعة تولسا لم تعد الكوابيس تعتبر ظاهرة عابرة، بل هي حالة يمكن علاجها بطرق علمية منظمة، بحسب دراسة نشرت في إحدى المجلات. الحدود في النوم.

وقدم الباحثون نموذجا علاجيا جديدا أطلق عليه اسم “DARC-NESS” يركز على مفهوم “كفاءة الكابوس”، أي قدرة الطفل على تنمية مهارات تساعده على التعامل مع الكوابيس وتقليل تأثيرها النفسي، مما يساهم في كسر دائرة تكرارها.

وبحسب الدراسة فإن استمرار الكوابيس لا يرتبط فقط بالأحلام المزعجة، بل يتأثر أيضا بعوامل مثل القلق المرتبط بالنوم، والخوف من تكرار الكوابيس، وطريقة تفسير الطفل لما يراه أثناء النوم وبعد الاستيقاظ.

ويقترح النموذج مجموعة من التدخلات العلاجية، منها إعادة رواية الكابوس، أو كتابته، أو رسمه، ثم إعادة صياغته بشكل أقل إزعاجاً بالتعاون مع معالج نفسي، بهدف تغيير الاستجابة النفسية للحلم.

وأكد الباحثون أن هذا النهج يعتمد على التخصيص، بحيث يتم تصميم خطة علاجية لكل طفل حسب حالته، مع التركيز على عوامل أوسع مثل القلق قبل النوم، وتحسين عادات النوم، وآليات التكيف بعد الاستيقاظ.

وأشاروا إلى أن الأطفال الذين يعانون من الكوابيس المزمنة غالبا ما يخافون من النوم نفسه، وليس الحلم فقط، وهو ما يجعل الحالة مختلفة عن الاضطرابات مثل الأرق.

ويرى الباحثون أن تعزيز ثقة الطفل بقدرته على مواجهة الكوابيس قد ينعكس إيجاباً على نوعية النوم والصحة النفسية والأداء اليومي بشكل عام.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : lebanon24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى