لبنان – أكثر من 13 ألف سيدة حامل من النازحات بحاجة لرعاية عاجلة، وحجم الخسائر هائل

لبنان – أكثر من 13 ألف سيدة حامل من النازحات بحاجة لرعاية عاجلة، وحجم الخسائر هائل
وقالت ممثلة الصندوق أنانديتا فيليبوس – عبر الفيديو في مؤتمر صحفي لوكالات الأمم المتحدة في جنيف – إنه حتى 12 نيسان/أبريل الجاري، قُتلت أو أُصيبت 1355 امرأة منذ اندلاع النزاع، وإنه وفي يوم الأربعاء الماضي وحده (8 نيسان/أبريل)، قُتلت 99 امرأة و31 طفلا في مختلف أنحاء لبنان، حيث ألقيت أكثر من 100 قنبلة في غضون أقل من 10 دقائق في ذاك اليوم.
وأضافت: “لا تزال العائلات تبحث بيأس عن أحبائها المفقودين. كما تحتضن الأمهات حديثات العهد بالأمومة مواليدهن، وهن غير واثقات مما إذا كان الأمان سيعود يوما ما”.
ولفتت أيضا إلى أن العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يعانون بالأساس من الإنهاك، يواصلون العمل متجاوزين صدماتهم النفسية الخاصة من أجل إنقاذ حياة الآخرين.
وقالت إن “حجم الخسائر هائل؛ فهذه الهجمات تدفع بالنظام الصحي، الذي يعاني أصلا من الهشاشة، إلى حافة الانهيار التام”.
خطر العنف القائم على النوع الاجتماعي
ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان أفادت بأن هناك ما يُقدر بنحو 13,500 امرأة حامل نازحة بحاجة ماسة إلى رعاية صحية للأمومة والصحة الإنجابية، من بينهن 1700 امرأة لا يزلن موجودات في جنوب لبنان، الذي يتعرض لهجمات مستمرة.
وحذرت كذلك من أن العنف القائم على النوع الاجتماعي يهدد 620 ألف امرأة وفتاة نازحة في لبنان، وهن يمثلن أكثر من نصف إجمالي أعداد النازحين المقيمين في مراكز الإيواء.
ونبهت إلى أن الزملاء في الصندوق طالتهم تداعيات هذه الأزمة بشكل مباشر، “وشهد البعض منهم عمليات القصف بأم أعينهم وشاهدوا المباني وهي تسوى بالأرض والحطام يتطاير في الهواء”.
حاجة ماسة للتحرك
وأكدت المسؤولة الأممية أنه في خضم الصدمة الجماعية التي ألمت بفريق الصندوق، فإنهم يواصلون الاستجابة للاحتياجات المتزايدة وغير المسبوقة في مجالي الصحة والحماية.
وقالت: “تنتشر فرقنا الميدانية داخل الملاجئ وخارجها، وتتوغل في عمق جنوب لبنان وفي المناطق التي يصعب الوصول إليها”.
وأفادت بأنهم يعملون على استعادة خدمات الرعاية الأساسية، ونشر الوحدات الصحية المتنقلة، وتوفير مساحات آمنة، وتوزيع مجموعات المستلزمات لضمان الولادات الآمنة والنظافة الصحية الخاصة بالدورة الشهرية، فضلا عن تقديم الدعم للقابلات والأطباء الذين يعملون في ظل ظروف تفوق حد التصور.
وأكدت أنه “لا يمكن للعالم أن يدير ظهره لهذه الأزمة؛ فحياة الآلاف من النساء والفتيات في لبنان تعتمد على تحرك جماعي عاجل، وهن بحاجة ماسة إلى هذا التحرك الآن”.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : un



