صندوق النقد: عدد قليل من الدول سينجو من التداعيات الاقتصادية لحرب إيران


حذر صندوق النقد الدولي ويضمن أن عددا قليلا فقط من البلدان سوف تبقى على قيد الحياة" الهدف="_فارغ"إيران.
وقال كبير الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي، بيير أوليفييه جورينشا: قبل الحرب، كنا نستعد لرفع توقعاتنا للنمو، ولكن بدلاً من ذلك تم تخفيضها.
وأضاف: "تستند توقعاتنا الأساسية على صراع قصير نسبيًا مع الاضطراب المؤقت في سوق الطاقة والذي سيتم حله في العام المقبل"
وفي ظل هذه الظروف، توقع الصندوق أن يقتصر النمو الإجمالي على 3.1%، مقارنة بالتوقعات السابقة في يناير البالغة 3.3%.
أما إذا استمرت الحرب لفترة طويلة، ففي أسوأ السيناريوهات، من المتوقع نمو بنسبة 2%، وهي نسبة منخفضة ونادره على المستوى العالمي.
أكبر أزمة طاقة في التاريخ
ورغم أن أزمة الطاقة الحالية هي الأكبر في التاريخ، إلا أن جورينشا أشار خلال مؤتمر صحفي إلى أن تأثيرها على الاقتصاد لا يزال تأثير أزمة النفط في السبعينيات أقل حدة، ويرجع ذلك أساسًا إلى أن الاقتصاد اليوم أصبح أقل اعتمادًا على النفط بكثير مما كان عليه في ذلك الوقت.
وأوضح أن هناك الآن العديد من مصادر الطاقة الأخرى، كما أصبح الاقتصاد العالمي أكثر كفاءة في تلبية احتياجاته من الطاقة لتوليد الثروة، وهو ما يفسر صمود الاقتصاد في مواجهة الأزمة الحالية.
ومن المتوقع أن تكون الولايات المتحدة من بين الدول الأقل تأثراً اقتصادياً بالحرب.
وتوقع الصندوق نموا بنسبة 2.3% في الولايات المتحدة عام 2026، أي أقل بمقدار 0.1 نقطة. نسبة مئوية من توقعاتها السابقة في يناير.
ارتفاع توقعات التضخم
ونظراً لارتفاع أسعار النفط، رفع الصندوق أيضاً توقعاته للتضخم، الذي كان يتباطأ.
ويتوقع الصندوق حاليا أن ترتفع الأسعار بمعدل 4.4% عالميا، وهو ما يزيد 0.6 نقطة مئوية عن التوقعات السابقة في يناير.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

