مال و أعمال

مرونة إدارة الأزمات وقوة الاقتصاد.. مرآة تعكس قدرة المملكة المذهلة على مواجهة التحديات


وأظهرت المملكة مرونة استثنائية في إدارة الأزمات، استناداً إلى سياسات اقتصادية قوية وبنية تحتية لوجستية متينة لامتصاص الصدمات. ونجحت المملكة في تأمين سلاسل التوريد والغذاء، وضمان استمرارية الأعمال رغم التحديات الإقليمية.

– بنية اقتصادية قوية وكفاءة في تحقيق الأهداف

واليوم تتمتع المملكة باقتصاد أكثر قوة وقادراً على ذلك مواكبة التغييرات وامتصاص الصدمات؛ بفضل الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، التي أدت إلى التنويع الاقتصادي وزيادة عمق القطاعات المختلفة، واستغلال الفرص ونقاط القوة، وتمكين الكفاءات والمواهب.

وتدخل رؤية المملكة 2030 مرحلتها الثالثة بنضج أكبر يجعل العمل أكثر كفاءة وفعالية نحو تحقيق أهداف الرؤية، مما ينعكس إيجاباً على تمكين المواطنين والقطاع الخاص.

النمو المستمر في نظام الخصخصة

شهد نظام الخصخصة خلال النصف الثاني من عام 2025م. وتحقق تقدم ملحوظ، حيث تم إغلاق 18 عقداً في عدد من القطاعات الحيوية، تقدر إيراداتها بنحو 8 مليارات ريال، فيما تقدر القيمة مقابل المال بنحو 1.44 مليار ريال، ليصل إجمالي عدد العقود المغلقة إلى 93 عقداً. وهو ما يعكس الأثر الاقتصادي المتزايد للشراكة مع القطاع الخاص.

تستمر محفظة الخصخصة في النمو في مختلف المجالات القطاعات، مدعومة بزيادة عدد المشاريع النوعية وتطوير قدرات التنفيذ، مما يعكس تزايد ثقة الجهات الحكومية والقطاع الخاص في نظام الخصخصة، وتعزيز دور المركز في تمكين هذه الشراكات من تحقيق أهداف (رؤية المملكة 2030).

تعزيز الخدمات لضيوف الله

تعمل الهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة من خلال اللجان المختصة على تمكين القطاعين العام والخاص لرفع مستوى الخدمات المقدمة لضيوف الله وتكامل الجهود عبر أنظمة الصحة والسلامة والأمن والبيئة في المنطقة. وسط مدينة مكة المكرمة.

ويهدف الإطار الوطني المحدث إلى تنظيم ممارسات إدارات الحوكمة والمخاطر والامتثال والتدقيق الداخلي في الجهات الحكومية، بما يضمن الاستدامة والكفاءة في عملها.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى