قيادتنا الرشيدة واجهت الأزمة بحكمة واقتدار لا نظير لهما

عقد مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي اجتماعه الأول لعام 2026، في مقره بأبوظبي، برئاسة رئيس المجلس الشيخ عبدالله بن الشيخ المحفوظ بن بيه، بحضور رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، نائب رئيس المجلس الدكتور عمر حبتور الدرعي، ومشاركة أعضاء المجلس.
وفي بداية الاجتماع رحب رئيس المجلس بالأعضاء، معرباً عن تقديره لتجديد الاجتماع، ومؤكداً على أهمية مواصلة العمل المؤسسي في تطوير منظومة الفتوى، بما يواكب الواقع المتغير ويعزز دور المجلس في خدمة المجتمع.
وأشار رئيس المجلس إلى أن دولة الإمارات قدمت نموذجاً رائداً في إدارة الأزمات، قائلاً: «إن العالم أجمع شهد كيف تمكنت القيادة الحكيمة لدولتنا، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، من مواجهة هذه الأزمة بحكمة واقتدار منقطع النظير»، مضيفاً: «لقد انتصرت إرادة السلام القوية على وحشية العدوان الغاشم، وقوة الحق على جذر الباطل، وخرج منها الوطن أقوى والشعب أكثر». متحدين.” اتحدوا واحتشدوا حول قيادته”.
وأكد أن مسيرة التنمية في البلاد لم تتوقف رغم التحديات، مشيراً إلى أن المجلس واصل أداء مهامه بكفاءة. وقال: “إن هذه الأحداث ولله الحمد لم توقف مسيرة الحياة في هذا الوطن الكريم، ولم تبطئ إنجازات وعمل المؤسسات الوطنية، بما فيها مجلسكم الموقر، بل استمرت وزادت”.
وتناول رئيس المجلس في كلمته الجوانب المنهجية والعملية لتطوير العمل الإفتائي، موضحا أن الفتوى المؤسسية تساهم بشكل كبير في فهم واقع القضايا المستجدة وتعزيز التكامل مع الجهات المختصة، إضافة إلى ترسيخ مبدأ الاجتهاد الجماعي المنضبط. وأشار إلى أهمية استكمال مخرجات ورشة عمل “سياسات الفتوى العامة والخاصة”، وتطوير الأطر التنظيمية لحوكمة الفتوى، بما يتوافق مع القانون الاتحادي رقم (3) لسنة 2024 في شأن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي.
وناقش المجلس خلال الاجتماع تقرير أعماله خلال شهر رمضان المبارك، والذي تضمن تنظيم ملتقى “الشواف الثاني”، وكشف هلال شهري رمضان وشوال، بالإضافة إلى إصدار عدد من الفتاوى والبيانات العامة في مجال العبادات والمعاملات.
كما استعرض المجلس الفتاوى المطروحة على جدول الأعمال، وناقش عددا من المواضيع المتعلقة بالمستجدات المعاصرة، في إطار منهجية علمية مؤسسية تراعي الضوابط الشرعية ومتطلبات الواقع.
وفي إطار تعزيز المبادرات المجتمعية في عام الأسرة: استعرض المجلس مبادرة «أقرب إليك» التي تهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الفتوى التابعة لها، من خلال إطلاق منصة «فتاوى» التفاعلية للإجابة على استفسارات الجمهور وفق منهجية معتدلة، بالإضافة إلى نشر «منصات» التعريف بخدمات الفتوى والمطبوعات في عدد من المواقع الحيوية، مما يسهم في تسهيل الوصول إلى محتوى الفتوى وتعزيز الوعي الشرعي في المجتمع.
واختتم المجلس اجتماعه بالتأكيد على التطوير المستمر لمنظومة الفتوى المؤسسية وتعزيز دورها في دعم الاستقرار المجتمعي، سائلاً الله عز وجل أن يحفظ دولة الإمارات وقيادتها الحكيمة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر




