مال و أعمال

غرف دبي تبحث مع مجموعة تجار الأقمشة دعم جاهزية «القطاع»

بحثت غرف دبي، خلال اجتماعها مع مجموعة تجار المنسوجات في دبي (تكماس)، سبل دعم جاهزية القطاع للتكيف مع المتغيرات العالمية وتعزيز القدرات لمواصلة النمو المستدام، بما يعزز مكانة دبي كمركز عالمي رائد لتجارة المنسوجات.

وبحضور مدير عام غرف دبي محمد علي راشد لوتاه والرئيس الفخري لمجموعة تجار المنسوجات في دبي جاغديش أمارناني بالإضافة إلى أعضاء مجلس إدارة المجموعة، استعرض الاجتماع الذي عقد في مقر غرفة دبي واقع وآفاق القطاع والأولويات الأكثر إلحاحاً لدعم انسيابية الأعمال والنهوض بتجارة المنسوجات بما يتماشى مع المتطلبات التي تفرضها الأحداث العالمية الراهنة.

وقال لوتاه في بيان أصدره أمس: «ملتزمون بتكثيف الجهود لتحسين تنافسية ومرونة جميع القطاعات الاقتصادية في دبي، لا سيما قطاع تجارة المنسوجات، ونحرص على تطوير منظومة الأعمال المتكاملة في الإمارة، لتمكين الشركات المحلية من التعامل بكفاءة مع التطورات العالمية، بما يعزز مساهمتها في عملية التنمية الاقتصادية المستدامة».

من جانبه، قال العمرناني: «تواصل دبي ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية رائدة للتقدم الاقتصادي والانسجام المجتمعي، ونؤكد ثقتنا الكاملة برؤية القيادة الحكيمة، التي ساهمت دائماً في تعزيز جاهزية ومرونة الاقتصاد الوطني في مواجهة مختلف التحديات العالمية، ليخرج أقوى وأكثر ديمومة في كل مرة».

وأضاف: «بفضل تضافر الجهود وتكامل الأدوار بين كافة الأطراف المعنية، تمضي دبي قدماً في تعزيز ريادتها بين المدن العالمية الأكثر حيوية وتنافسية».

ويأتي اللقاء مع مجموعة من تجار المنسوجات في دبي في إطار سلسلة اللقاءات الموسعة التي تنظمها غرف دبي مع القطاع الخاص والجهات المعنية لمتابعة واقع منظومة الأعمال في ظل المتغيرات الحالية واستشراف آفاق المرحلة المقبلة وتعزيز الآليات الفعالة لدعم جاهزية كافة القطاعات لمواكبة التحديات العالمية. كما تعمل الغرف على تكثيف العمل المشترك لمواكبة الظروف الحالية، والتعرف عن كثب على المتطلبات المتغيرة لكافة القطاعات، واستعراض أفضل السبل لدعم الشركات وتعزيز قدرتها التنافسية وتطوير سير أعمالها بكفاءة وفعالية.

وتأتي رعاية مصالح مجتمع الأعمال في مقدمة أولويات غرف دبي، في إطار حرصها على تعزيز مشاركة القطاع الخاص ودعم تنافسية اقتصاد الإمارة، من خلال تعزيز دوره في تطوير الأطر التنظيمية وآليات العمل في مختلف القطاعات الاقتصادية.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى