أخبار الخليج

المملكة: "التعليم": الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة تتصدر معايير تعليق الدراسة الحضورية


مكشوف وزارة التربية والتعليمحول الضوابط والمعايير الصارمة التي تنظم عملية الانتقال من التعليم الشخصي إلى الوضع التعليمي "بعيد"تحديد هطول الأمطار أمطار غزيرة والتي تتراوح كميتها بين 10 و50 ملم أو أكثر، والرياح القوية التي تتجاوز سرعتها 60 كيلومتراً في الساعة، هي على رأس الحالات التي تتطلب تعليق الحضور في المباني المدرسية.

وتأتي هذه الخطوة بالتنسيق المتكامل مع المركز الوطني للأرصاد الجوية والدفاع المدني لضمان حماية الطلاب والطالبات وأعضاء الهيئة التعليمية من أي مخاطر قد تنتج عن التقلبات الجوية الشديدة، مع التأكيد على جاهزية المنصات الرقمية لضمان استمرارية الرحلة التعليمية بكفاءة عالية في مختلف الظروف. ظروف.

اتخاذ قرار الإيقاف

وأوضحت الوزارة تفاصيل الظروف المناخية التي تمنح لجان إدارة الأزمات في مديريات التربية صلاحية اتخاذ قرار التعليق، والتي تشمل موجات حارة تلامس حاجز 51 درجة مئوية، وموجات باردة تنخفض إلى 7 درجات تحت الصفر، بالإضافة إلى العواصف الثلجية والضباب الكثيف الذي يحجب الرؤية تحت كيلومتر واحد.

وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز مفهوم "مدرسة آمنة" وتحسين جاهزية المنظومة التعليمية للتعامل مع الظروف الاستثنائية بمرونة كاملة، بما يحفظ المكتسبات التربوية دون المساس بسلامة الميدان التعليمي في مواجهة التقلبات البيئية والمناخية.

وأوضحت مصفوفة الصلاحيات أنه يتم منح مديري التربية والتعليم ومديري المدارس أدوات إضافية لمعالجة المواقف الميدانية المتعلقة بصحة وسلامة المباني، مثل التعامل مع الأوبئة المصنفة أو الأعطال الهيكلية والفنية الطارئة، وصولاً إلى الحالات التي تتطلب إغلاق الطرق أثناء الزيارات الرسمية والأحداث العالمية التي تحدث. تستضيفها المملكة.

وشددت على أن التحول إلى التعليم "بعيد" ويمثل تفعيلاً استراتيجياً لأدوات التعليم الرقمي التي أصبحت ركيزة أساسية للتعليم السعودي الحديث، تماشياً مع أهداف رؤية 2030 في بناء بيئة تعليمية ذكية ومستدامة قادرة على التكيف مع كافة التحديات.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى