الاتحاد النسائي العام يرسّي شراكات إستراتيجية في بكين لترسيخ حضور المرأة عالمياً

الاتحاد النسائي العام يرسّي شراكات إستراتيجية في بكين لترسيخ حضور المرأة عالمياً
بكين في 19 أبريل /وام/ عقد وفد الاتحاد النسائي العام، برئاسة سعادة نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد، سلسلة من اللقاءات الرسمية في العاصمة الصينية بكين، شملت اجتماعات مع حكومة بلدية بكين واتحاد عموم نساء الصين، وذلك في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات في مجالات تمكين المرأة، وبدعم من سفارة دولة الإمارات لدى جمهورية الصين الشعبية الصديقة.
وتم خلال اللقاءات، تسليط الضوء على التجربة الإماراتية في تمكين المرأة، بوصفها نموذجاً قائماً على رؤية إستراتيجية متكاملة أرستها القيادة الرشيدة، ودعمتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وأسهمت في تعزيز حضور المرأة كشريك أساسي في مسيرة التنمية على المستويين المحلي والدولي.
وبحث الجانبان، خلال اجتماع مع معالي لي فو يينغ، من حكومة بلدية بكين، سبل تعزيز التعاون المؤسسي، وتبادل الخبرات في تطوير سياسات ومبادرات شاملة تدعم تمكين المرأة، مع التركيز على أبعادها الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والثقافية، إلى جانب استكشاف فرص إطلاق مبادرات مشتركة تسهم في توسيع مشاركة المرأة وتعزيز دورها في القطاعات الحيوية المختلفة، بما يدعم تكامل الجهود بين الجانبين ويواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
وعقد الوفد جلسة نقاشات مستفيضة مع السيدة لين يي، نائبة رئيس وعضو الأمانة العامة في اتحاد عموم نساء الصين؛ حيث تم خلال اللقاء استعراض الأطر المؤسسية الداعمة لتمكين المرأة، وسبل تطوير مجالات التعاون في البرامج والمبادرات الموجهة لها على المستويين المجتمعي والاقتصادي.
ويُعد اتحاد عموم نساء الصين، الذي تأسس عام 1949، من أكبر المنظمات الوطنية المعنية بشؤون المرأة؛ إذ يقوم بدور محوري في تمثيل النساء والدفاع عن حقوقهن وتعزيز مشاركتهن في مجالات التنمية المختلفة، من خلال منظومة تنظيمية واسعة تمتد عبر ستة مستويات تشمل الوطني والمحلي، ما يعكس عمق حضوره وتأثيره على مستوى المجتمع.
وزار الوفد، في إطار تعزيز الجانب المعرفي، المتحف الوطني الصيني للمرأة والطفل، واطلعوا على التجربة الصينية في توثيق مسيرة المرأة والطفل عبر التاريخ.
وقدّم الاتحاد النسائي العام مجموعة من الهدايا التذكارية للمتحف، كان من أبرزها “ثوب إماراتي نسائي” ليُعرض ضمن مقتنيات وهدايا الدول فيه، في خطوة تعكس الاعتزاز بالهوية الوطنية الإماراتية وتسهم في مد جسور التواصل الثقافي والحضاري بين الشعبين الصديقين.
واختتم الوفد زيارته بالتأكيد على أن هذه اللقاءات تترجم رؤية الاتحاد النسائي العام في توسيع نطاق الشراكات الدولية، بما يضمن النقل المتبادل للممارسات المبتكرة وتطوير البرامج المشتركة، تعزيزاً لمكانة المرأة الإماراتية كعنصر فاعل ومؤثر في منظومة التنمية العالمية.
للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : wam

