أخبار الخليج

دبي تستأنف التعليم الحضوري بمؤسساتها التعليمية وفق أعلى مستويات الجاهزية وبروتوكولات العودة الآمنة

دبي تستأنف التعليم الحضوري بمؤسساتها التعليمية وفق أعلى مستويات الجاهزية وبروتوكولات العودة الآمنة     

دبي في 20 أبريل/وام/ استأنفت دبي اليوم التعليم الحضوري في مراكز الطفولة المبكرة والمدارس الخاصة ومؤسسات التعليم العالي الخاصة، تماشياً مع العودة التدريجية والآمنة إلى المدارس وذلك وفق مستويات عالية من الجاهزية، لاستقبال الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية، وبما يتوافق مع بروتوكولات وإرشادات السلامة الشاملة الصادرة عن الجهات المختصة.

وشهدت الأيام القليلة الماضية عودة أكثر من 200 مركز للطفولة المبكرة إلى التعليم الحضوري، اعتباراً من 16 أبريل الجاري، وفقاً لبروتوكولات وإرشادات السلامة المعتمدة، في خطوة تعكس مرونة المنظومة التعليمية في دبي وتكامل جهود الكوادر التعليمية والإدارية، بدعم فريق عمل هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وبالتنسيق مع الجهات المختصة، والتشاور المستمر مع المجتمع التعليمي في الإمارة، بما يضمن جاهزية ما يقارب 600 مؤسسة تعليمية خاصة للعودة التدريجية الآمنة إلى التعليم الحضوري، ضمن بيئة آمنة ومطمئنة وداعمة للأطفال والطلبة والكوادر التعليمية والإدارية.

وقالت سعادة عائشة عبدالله ميران، مدير عام الهيئة :”تُعدّ سلامة وجودة حياة الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية والمجتمع أولويةً لنا في جميع الأوقات، ومع العودة إلى التعليم الحضوري، نواصل العمل بشكل وثيق مع جميع الأطراف المعنية لضمان عودة آمنة وواثقة لجميع الطلبة”.

وأضافت سعادتها: “نركز على ضمان الجاهزية الكاملة لكل مؤسسة تعليمية – بدءاً من المرافق وصولاً إلى جاهزية الكوادر التعليمية والتربوية – مع الحفاظ على استمرارية التعلم لجميع الطلبة، وتلبية الاحتياجات المتنوعة للأسر، بما يتماشى مع جميع بروتوكولات وإرشادات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة”.

وتوجهت سعادتها بأسمى آيات التقدير والامتنان إلى القيادة الرشيدة على توجيهاتها الحكيمة وحرصها على حماية وسلامة المجتمع، وإلى أبطال القوات المسلحة وخط الدفاع الأول الذين قدموا مثالًا يُحتذى في التضحية والتفاني والعطاء، مؤكدةً أن مجتمع التعليم في دبي أثبت مجدداً مرونته وقدرته على التكيف وتحويل التحديات إلى فرص، بما يعزز مكانة دبي وجهة دولية حاضنة للتعليم عالي الجودة.

وعقدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية خلال الأسابيع القليلة الماضية جلسات استماع مفتوحة مع مختلف المعنيين في المؤسسات التعليمية في دبي، بما في ذلك مراكز الطفولة المبكرة، والمدارس الخاصة، ومؤسسات التعليم العالي الخاصة، واستطلعت آراء المجتمع التعليمي للوقوف على احتياجاته، والعمل على تلبيتها، في إطار من التعاون والتنسيق المستمرين مع الجهات المختصة.

ونفَّذت الهيئة عمليات تقييم شاملة لقياس ومتابعة جاهزية كل مؤسسة تعليمية في دبي، وأتاحت في وقت سابق للمؤسسات التعليمية تقديم طلبات العودة إلى التعليم الحضوري، تمهيداً لدراستها وتقييمها بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وفي السياق ذاته، عقدت الهيئة سلسلة من الجلسات التدريبية الإلزامية الحضورية لمختلف الكوادر التعليمية والإدارية في مراكز الطفولة المبكرة والمدارس الخاصة ومؤسسات التعليم العالي، خلال الأيام القليلة الماضية، بهدف ضمان العودة الآمنة إلى التعليم الحضوري.

شملت هذه الجلسات التعريف ببروتوكولات وإرشادات السلامة الشاملة الصادرة عن الجهات المختصة، وتقديم الدعم اللازم لتسهيل مهام الكوادر التعليمية والإدارية وتمكينهم من تدريب المعنيين في مؤسساتهم التعليمية، بما يضمن تحقيق مستويات عالية من الجاهزية قبل استئناف الدراسة حضورياً.

ويواصل فريق الهيئة تنفيذ زيارات ميدانية إلى بعض المؤسسات التعليمية للتأكد من التزامها ببروتوكولات وإرشادات السلامة الشاملة، وذلك قبل منحها الموافقة النهائية للعودة إلى التعليم الحضوري في المواعيد المحددة.

وتوفّر المؤسسات التعليمية في دبي، خلال الأسبوع الأول من عودة الطلبة إلى التعليم الحضوري، محتوى تعليمياً يعزِّز ثقتهم، ويركّز على جوانب مرتبطة بالقيم الوطنية، وجودة الحياة، والتوعية بإرشادات السلامة المعتمدة، بما يتناسب مع مراحلهم العمرية.

وتهدف بروتوكولات وإرشادات العودة الآمنة إلى التعليم الحضوري في المؤسسات التعليمية إلى ضمان سير العمليات التشغيلية اليومية بأمان للكوادر التعليمية والإدارية والطلبة، وتعزيز الاستجابة للطوارئ، وتحديد مهام ومسؤوليات فرق العمل داخل المؤسسات التعليمية، بما في ذلك مشرفي الصحة والسلامة، إضافة إلى إرشادات التواصل مع أولياء الأمور.

وتركز الإرشادات على توفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة لجودة حياة الطلبة، قبل استئناف التعليم الحضوري، وبما يلبي احتياجات المجتمع التعليمي في كل مؤسسة تعليمية.

وحرصاً على تلبية احتياجات أولياء الأمور والطلبة، وضمان استمرارية التعليم مع استئناف التعليم الحضوري، تتمتع المؤسسات التعليمية بالمرونة الكافية للعودة إما بشكل كامل إلى التعليم الحضوري، أو تطبيق العودة التدريجية تبعاً للمراحل الدراسية، مع التأكيد على تمكين الطلبة الذين قد تحول ظروفهم دون الحضور إلى المدرسة من الاستفادة من خيار التعليم عن بُعد، على أن يتم ذلك بما يحد من الإرهاق الإضافي للمعلمين في الحالات التي يتم فيها الجمع بين الخيارين، وبما لا يؤثر في جودة حياة الكوادر التعليمية.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى