فن ومشاهير

"استراحة معرفة" تنظم جلسات نقاشية حول روايات القائمة القصيرة لجائزة "البوكر"

"استراحة معرفة" تنظم جلسات نقاشية حول روايات القائمة القصيرة لجائزة "البوكر"     

دبي في 21 أبريل /وام/ نظمت “استراحة معرفة”، المبادرة التي أطلقتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بالتعاون مع الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر”، مجموعة من الجلسات الحوارية استضافت نخبة من الكتّاب والأدباء البارزين لمناقشة أعمالهم الروائية المرشحة ضمن القائمة القصيرة للجائزة.

تأتي الجلسات في إطار التزام المؤسسة بدعم الفعاليات والأنشطة الأدبية والمعرفية البارزة في المنطقة لا سيما التي تدعم اللغة العربية وتفتح قنوات التواصل المباشر بين الجمهور والروائيين العرب، من خلال بيئة حوارية تسهم في تشجيع المواهب الأدبية الصاعدة وتتيح تبادل الخبرات أمام الكتّاب وتطوير مهارات التحليل النقدي لدى الجمهور.

وأكد سعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن جلسات “استراحة معرفة” تجسد التزام المؤسَّسة الراسخ بدعم الحراك الأدبي والفكري في العالم العربي وتعزيز حضور اللغة العربية بوصفها وعاء للإبداع والمعرفة، معربا عن فخره بالتعاون مع الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر”، الذي يتيح تسليط الضوء على نخبة من الأصوات الروائية المتميزة وفتح آفاق الحوار المباشر بين الكتّاب والجمهور بما يتماشى مع نهج المؤسسة الذي يرى أن هذه المبادرات النوعية تسهم في بناء مجتمع معرفي متماسك وتلهم الأجيال الجديدة لمواصلة مسيرة الإبداع وترسّخ مكانة الأدب العربي في المشهد العالمي.

من جانبه قال الدكتور ياسر سليمان، رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر”، إن مناقشة روايات القائمة القصيرة ضمن جلسات “استراحة معرفة” تشكل فرصة ثمينة للتفاعل المباشر بين كتاب هذه الروايات وجماهير القراء الذين يتفاعلون مع الأعمال استناداً إلى قراءات معمقة ونقاشات ثرية في نواديهم وملتقياتهم واستراحاتهم الثقافية، وهو ما يشير إلى حالة من الوعي الثقافي المتنامي تنتشر في أوساط المثقفين العرب، ويؤكد أن هذه الأوساط تشكل بيئة حاضنة تبشر بالخير والنماء.

وناقشت إحدى الجلسات رواية “الرائي” لمؤلفها ضياء جبيلي والتي تطرق فيها إلى الرحلة التي يخوضها بطل الرواية في مجاهل التاريخ من نشوء الحضارات حتى سقوطها، مستعرضاً مصادر إلهامها وفكرتها الأساسية، بينما تناول الكاتب سعيد خطيبي، في جلسة أخرى، روايته “أغالب مجرى النهر” وناقش ما تنطوي عليه من أفكار ومعانٍ ظاهرة وباطنة.

وأكد خطيبي، الفائز بجائزة “البوكر” عن روايته المذكورة، أن جلسات “استراحة معرفة” تمتلك أهمية خاصة في نقاشاتها حيث تتجاوز كونها مبادرة قراءة لتشكل منصة جامعة تلتف حولها نخبة من القرَّاء والمبدعين والنقاد من العالم العربي، وتتيح للكتاب التفاعل مع القراء حول عمق التجربة الأدبية وجوهر العملية الإبداعية.

واستعرضت الكاتبة دعاء إبراهيم، مؤلفة رواية “فوق رأسي سحابة”، في جلسة ثالثة، ما تتضمنه الرواية من أفكار تدفع القارئ إلى إعادة التفكير بأسرار النفس البشرية ومصائرها المعقدة.

واستضافت الجلسات كلاً من الكاتب أمين الزاوين لمناقشة روايته “منام القيلولة” والذي قدَّم رؤيته حول الرسالة الفلسفية التي تحملها الرواية وأهميتها، والمؤلف أحمد عبد اللطيف، صاحب رواية “أصل الأنواع”، والذي تناول أزمة الإنسان المعاصر والصورة المستقبلية المتخيلة له، فيما استعرضت جلسة أخرى رواية “غيبة مَي”، لكاتبتها نجوى بركات، وناقشت موضوعات وجدانية عميقة مستترة في خفايا الرواية.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مصدر المعلومات والصور : wam

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى