تقارير

“الجمعية العامة” تبدأ جلسات حوارية مع 4 مرشحين لمنصب أمين عام الأمم المتحدة

بدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، على مدار يومين، حوارات تفاعلية مع المرشحين الأربعة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، الذي تبدأ فترة ولايته للسنوات الخمس المقبلة، خلفا للأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي قاد أعمال المنظمة الدولية لفترتين متواصلتين منذ عام 2017، والذي تنتهي ولايته الحالية في 31 ديسمبر 2026.

وأوضحت أنالينا بيربوك، رئيسة الجمعية العامة، أن هذه الحوارات، التي نظمتها الجمعية العامة وبدعوة مباشرة منها، تشكل خطوة أساسية نحو ضمان عملية اختيار شفافة وشاملة، لأنها ستسمح للمرشحين بتقديم رؤاهم والرد على أسئلة الدول الأعضاء البالغ عددها 193 دولة.

وقالت إن اختيار الأمين العام الجديد ليس مجرد قرار إداري، بل هو رسالة سياسية تعكس توجهات الأمم المتحدة في مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، مؤكدة أن الزعيم القادم للمنظمة الدولية سيتحمل مسؤولية دفع الإصلاحات الجوهرية لضمان قدرة المنظمة التي تأسست قبل 80 عاما على مواكبة المتغيرات الحالية.

وأضافت أن اختيار الأمين العام سيحدد مسار المنظمة الدولية، وسيثبت ما إذا كانت الأمم المتحدة تمثل حقا أكثر من ثمانية مليارات شخص نخدمهم في جميع أنحاء العالم، نصفهم من النساء والفتيات.

وأشارت إلى أن الحوارات التفاعلية، التي تستمر ثلاث ساعات لكل مرشح، ستوفر فرصة لتقييم قدراتهم وخبراتهم القيادية في التعامل مع الركائز الثلاث لعمل الأمم المتحدة: السلام والأمن، وحقوق الإنسان، والتنمية المستدامة، مؤكدة ترابط هذه المحاور في تحقيق عالم أكثر عدلاً واستقراراً.

عقدت الجمعية العامة اليوم جلستين للحوار التفاعلي، عقدت الأولى صباحا مع المرشحة ميشيل باشيليت من تشيلي، فيما ستعقد الجلسة الثانية مع المرشح رافائيل غروسي من الأرجنتين.

فيما تعقد الجلستين الحواريتين الثالثة والرابعة غدا على التوالي مع ريبيكا جرينسبان من كوستاريكا وميكي سال من السنغال.

وتستمر كل جلسة من هذه الجلسات التفاعلية الأربع لمدة ثلاث ساعات، حيث يبدأ كل مرشح بكلمة افتتاحية لا تتجاوز 10 دقائق يقدم فيها أفكاره ومفاهيمه وأطروحاته لقيادة المنظمة الدولية. بعد ذلك، سيجيب كل مرشح على الأسئلة التي سيطرحها عليه ممثلو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وممثلو المجتمع المدني، بهدف استكشاف مهاراته وخبراته القيادية بشكل أكثر عمقا.

وينقسم هذا الحوار التفاعلي إلى محورين موضوعيين، الأول يتعلق بالقدرات والخبرات والمهارات القيادية التي يمتلكها المرشحون لضمان بناء منظمة قوية ومؤهلة لمواجهة تحديات المستقبل، ويتناول الثاني الركائز الثلاث التي تقوم عليها الأمم المتحدة، وهي: السلام والأمن، والتنمية، وحقوق الإنسان.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى