تقارير

نقترب من استئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران

كشف مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية، أن الولايات المتحدة تقترب من استئناف «العمليات القتالية الكبرى» ضد إيران، مؤكدين أن وقف إطلاق النار يواجه حالياً اختباراً مصيرياً في مضيق هرمز مع إطلاق «مشروع الحرية» لتأمين الملاحة الدولية.

تصعيد غير مسبوق

وفي تصريحات أدلىوا بها لمراسلة الأمن القومي لشبكة فوكس نيوز جينيفر غريفين، قال المسؤولون: “نحن اليوم أقرب إلى استئناف العمليات القتالية الشاملة مما كنا عليه قبل 24 ساعة فقط”، وأرجعوا هذا التصعيد إلى استهداف القوات الإيرانية للسفن الأمريكية، بالإضافة إلى الهجمات التي شنتها طهران بالصواريخ والطائرات المسيرة والزوارق السريعة على أهداف في الإمارات العربية المتحدة.

الاستعداد العسكري والقرار السياسي

وأكد التقرير أن الجيش الأميركي أنهى عملية “إعادة التسليح والتجهيز” وهو في حالة تأهب قصوى للرد، في انتظار القرار النهائي الذي سيقع على عاتق الرئيس دونالد ترامب والقيادة الجديدة في طهران. ورغم تأكيد المسؤولين عدم صدور أوامر رسمية حتى الآن بإنهاء وقف إطلاق النار أو استئناف حملات القصف، إلا أن “الحق في الرد الوقائي” أصبح متاحا للقادة الميدانيين.

قواعد الاشتباك الجديدة

وأوضح مسؤول دفاعي رفيع المستوى للشبكة أن القادة الميدانيين أصبح لديهم الآن كل الصلاحيات اللازمة لحماية القوات والشحن التجاري، بما في ذلك توجيه ضربات استباقية في حال اكتشاف تحركات لمنصات الصواريخ الإيرانية أو تهديدات وشيكة، دون الحاجة إلى انتظار تعرضها للنيران المباشرة.

مظلة دفاعية في الخليج

ويتزامن هذا التصعيد مع إطلاق الرئيس ترامب “مشروع الحرية” بهدف مرافقة وتوجيه السفن التجارية العالقة في الممرات المائية الحيوية. ووصف خبراء عسكريون لفوكس نيوز التكتيك الحالي بأنه يعتمد على “مظلة دفاعية” جوية وبحرية توفر حماية متعددة الطبقات وشاملة، وهو ما يعتبره المراقبون تحولا من الدفاع السلبي إلى الاستعداد القتالي المباشر في المنطقة.

للمزيد : تابع خليجيون 24 ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى